قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة بهديتكم في القرءان

1 موضعالجذر: هدي

الشاهد

سورة النَّمل ٣٦

﴿ فَلَمَّا جَآءَ سُلَيۡمَٰنَ قَالَ أَتُمِدُّونَنِ بِمَالٖ فَمَآ ءَاتَىٰنِۦَ ٱللَّهُ خَيۡرٞ مِّمَّآ ءَاتَىٰكُمۚ بَلۡ أَنتُم بِهَدِيَّتِكُمۡ تَفۡرَحُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «بهديتكم»

مدلول قولة «بهديتكم» في القرءان: بِهَدِيَّتِكُمۡ هي التحفة المَسوقة منسوبةً إلى مُرسِليها؛ ردّها سليمان مبيّنًا أنّ ما آتاه الله خيرٌ منها، وأنّ الفرح بها إنّما هو شأنهم لا شأنه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِهَدِيَّتِكُمۡ» وجذرها «هدي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذر هدي يلازم معنى السوق نحو غاية، ومنه الهَديّة المضافة إلى مرسليها؛ وهذه الصيغة تحكي ردّ سليمان الهديّةَ ونسبتها إلى أصحابها مع نفي أن تُفرحه.

استعمالها في الآيات

تقع في ردّ سليمان ﴿بَلۡ أَنتُم بِهَدِيَّتِكُمۡ تَفۡرَحُونَ﴾ عقب قوله ﴿فَمَآ ءَاتَىٰنِۦَ ٱللَّهُ خَيۡرٞ مِّمَّآ ءَاتَىٰكُم﴾، فأضاف الهديّة إليهم.

أثرها في السياق

تقرّر القَولة أنّ التحفة المَسوقة قد تُردّ إذا قُصد بها غير الحقّ، وأنّ الفرح بها مقصورٌ على أهلها لا على المُهدَى إليه.

عائلات الاستعمال

  • التحفة المنسوبة إلى مرسليها مردودةً (1 موضعًا): ردّ سليمان الهديّةَ ونسبتها إلى أصحابها مع نفي أن تُفرحه.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن بِهَدِيَّةٖ المنكَّرة في آية الإرسال بأنّها هنا مضافةٌ إلى أصحابها معرَّفةً في مقام الردّ، فاختلفتا تعريفًا وتنكيرًا ومقامًا.

تحليل أعمق

الشاهد ردُّ سليمان: ﴿أَتُمِدُّونَنِ بِمَالٖ فَمَآ ءَاتَىٰنِۦَ ٱللَّهُ خَيۡرٞ مِّمَّآ ءَاتَىٰكُم بَلۡ أَنتُم بِهَدِيَّتِكُمۡ تَفۡرَحُونَ﴾. فالهديّة مضافةٌ إلى مرسليها، مردودةٌ مع بيان أنّ عطاء الله خيرٌ منها. الجامع مع بِهَدِيَّةٖ في الآية قبلها أنّها التحفة المَسوقة، والفارق أنّ هذه مضافةٌ إلى أصحابها في مقام الردّ، فهي معرَّفةٌ بالإضافة بعد أن كانت منكَّرةً في الإرسال. واستوعبت القَولة موضعها على هذا المعنى: التحفة المنسوبة إلى مرسليها المردودة.

قَولات أخرى من جذر هدي

و83 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر