قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة بهدية في القرءان

1 موضعالجذر: هدي

الشاهد

سورة النَّمل ٣٥

﴿ وَإِنِّي مُرۡسِلَةٌ إِلَيۡهِم بِهَدِيَّةٖ فَنَاظِرَةُۢ بِمَ يَرۡجِعُ ٱلۡمُرۡسَلُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «بهدية»

مدلول قولة «بهدية» في القرءان: بِهَدِيَّةٖ هي ما يُتحَف به ويُساق إلى المُهدَى إليه؛ أرسلتها ملكة سبأ إلى سليمان وهي تترقّب بم يرجع المرسلون، فالهديّة تحفةٌ مَسوقةٌ لغاية.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِهَدِيَّةٖ» وجذرها «هدي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذر هدي يلازم معنى السوق نحو غاية، ومنه الهَديّة وهي ما يُساق إلى مُهدًى إليه؛ وهذه الصيغة تحكي إرسال ملكة سبأ هديّةً إلى سليمان لتنظر بم يرجع به المرسلون.

استعمالها في الآيات

تقع في قول الملكة ﴿وَإِنِّي مُرۡسِلَةٌ إِلَيۡهِم بِهَدِيَّةٖ فَنَاظِرَةُۢ بِمَ يَرۡجِعُ ٱلۡمُرۡسَلُونَ﴾، فهي تحفةٌ تُرسَل لاستطلاع الأمر.

أثرها في السياق

تبيّن القَولة أنّ مادّة الجذر تشمل السوق المادّيّ للتحفة، لا الدلالة على الجهة وحدها، فالهديّة فرعٌ عن أصل السوق نحو غاية.

عائلات الاستعمال

  • التحفة المَسوقة إلى المُهدَى إليه (1 موضعًا): إرسال ملكة سبأ هديّةً إلى سليمان تحفةً واختبارًا.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ٱلۡهَدۡيَ الذي هو ما يُساق من الأنعام إلى الحرم، فالهَديّة تحفةٌ تُساق إلى إنسانٍ إتحافًا، وعن صيغ الهداية كلّها التي مدلولها إظهار الجهة لا سوق التحفة.

تحليل أعمق

الشاهد قول الملكة: ﴿وَإِنِّي مُرۡسِلَةٌ إِلَيۡهِم بِهَدِيَّةٖ فَنَاظِرَةُۢ بِمَ يَرۡجِعُ ٱلۡمُرۡسَلُونَ﴾. فالهديّة هنا تحفةٌ مادّيّةٌ مَسوقةٌ من المُهدِية إلى المُهدَى إليه. هذا الموضع يميّز مسلكًا ثالثًا للجذر غير الهداية والهَدۡي: فالهَديّة ما يُساق إلى إنسانٍ إتحافًا واختبارًا. والجامع مع سائر مسالك الجذر هو السوق نحو غاية، والفارق أنّ المَسوق هنا تحفةٌ والغاية مُهدًى إليه. واستوعبت القَولة موضعها الوحيد على هذا المعنى.

قَولات أخرى من جذر هدي

و83 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر