مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بأهدى في القرءان
الشاهد
سورة الزُّخرُف ٢٤
﴿ ۞ قَٰلَ أَوَلَوۡ جِئۡتُكُم بِأَهۡدَىٰ مِمَّا وَجَدتُّمۡ عَلَيۡهِ ءَابَآءَكُمۡۖ قَالُوٓاْ إِنَّا بِمَآ أُرۡسِلۡتُم بِهِۦ كَٰفِرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بأهدى»
مدلول قولة «بأهدى» في القرءان: بِأَهۡدَىٰ صيغة تفضيلٍ في الدلالة على الجهة: ما هو أوصل إلى الحقّ ممّا وُجِد عليه الآباء؛ عُرِض على المقلِّدين فأبَوه كفرًا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِأَهۡدَىٰ» وجذرها «هدي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جذر هدي يدور على دلالة الجهة الموصِلة، وهذه الصيغة اسمُ تفضيلٍ مجرورٌ بالباء، تحكي عرض الرسول على المقلِّدين ما هو أهدى ممّا وجدوا عليه آباءهم، فالهدى يقبل المفاضلة.
استعمالها في الآيات
تقع في الاستفهام ﴿أَوَلَوۡ جِئۡتُكُم بِأَهۡدَىٰ مِمَّا وَجَدتُّمۡ عَلَيۡهِ ءَابَآءَكُمۡ﴾، يقابلها إصرارهم على الكفر.
أثرها في السياق
تكشف القَولة أنّ الهدى تتفاوت مراتبه، وأنّ التقليد قد يُؤثَر على الأهدى عنادًا.
عائلات الاستعمال
- التفضيل في الدلالة المردود تقليدًا (1 موضعًا): عرض الرسول ما هو أهدى ممّا وُجِد عليه الآباء، وردّ المقلِّدين له كفرًا.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن أَهۡدَىٰ التي ترد في مواضع أخرى من الجذر، وعن صيغ الفعل، بأنّها هنا مجرورةٌ بالباء اسمَ تفضيلٍ في مقام عرض الأهدى على المقلِّدين.
تحليل أعمق
الشاهد: ﴿قَٰلَ أَوَلَوۡ جِئۡتُكُم بِأَهۡدَىٰ مِمَّا وَجَدتُّمۡ عَلَيۡهِ ءَابَآءَكُمۡۖ قَالُوٓاْ إِنَّا بِمَآ أُرۡسِلۡتُم بِهِۦ كَٰفِرُونَ﴾. فالتفضيل في الدلالة على الجهة، والمقلِّدون يردّونه كفرًا. الجامع مع ٱلۡهُدَى وهُدٗى أنّه الجهة الموصِلة، والفارق أنّ هذا اسم تفضيلٍ يثبت تفاوت مراتب الهدى. ويناظره ﴿أَفَمَن يَهۡدِيٓ إِلَى ٱلۡحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ﴾ في المفاضلة. واستوعبت القَولة موضعها الوحيد على معنى التفضيل في الدلالة المردود تقليدًا.
قَولات أخرى من جذر هدي
و83 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.