قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة أهديكم في القرءان

1 موضعالجذر: هدي

الشاهد

سورة غَافِر ٢٩

﴿ يَٰقَوۡمِ لَكُمُ ٱلۡمُلۡكُ ٱلۡيَوۡمَ ظَٰهِرِينَ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَمَن يَنصُرُنَا مِنۢ بَأۡسِ ٱللَّهِ إِن جَآءَنَاۚ قَالَ فِرۡعَوۡنُ مَآ أُرِيكُمۡ إِلَّا مَآ أَرَىٰ وَمَآ أَهۡدِيكُمۡ إِلَّا سَبِيلَ ٱلرَّشَادِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «أهديكم»

مدلول قولة «أهديكم» في القرءان: أَهۡدِيكُمۡ ادّعاءُ فرعون أنّه يدلّ قومه على سبيل الرشاد، مقرونٌ بقوله ما أريكم إلّا ما أرى؛ فهي دعوى إيصالٍ زائفة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَهۡدِيكُمۡ» وجذرها «هدي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذر هدي يدور على إظهار الجهة والدلالة عليها، وهذه الصيغة مضارعٌ متكلِّمٌ بخطاب الجمع، تحكي قول فرعون مدّعيًا أنّه ما يهدي قومه إلّا سبيل الرشاد، فهي دعوى هدايةٍ كاذبة.

استعمالها في الآيات

تقع في قول فرعون ﴿وَمَآ أَهۡدِيكُمۡ إِلَّا سَبِيلَ ٱلرَّشَادِ﴾ عقب ﴿مَآ أُرِيكُمۡ إِلَّا مَآ أَرَىٰ﴾، فهي حصرٌ كاذبٌ لدعواه.

أثرها في السياق

تكشف القَولة أنّ دعوى الدلالة على الرشاد قد تصدر من المُضِلّ زورًا، فيُسنِد الهداية إلى نفسه باطلًا.

عائلات الاستعمال

  • دعوى الدلالة الزائفة من المُضِلّ (1 موضعًا): ادّعاء فرعون أنّه لا يهدي قومه إلّا سبيل الرشاد وهو المُضِلّ.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن أَهۡدِكُمۡ في سورة غَافِر ٣٨ على لسان المؤمن الصادق، وعن أَهۡدِكَ على لسان إبراهيم المقرونة بالعلم، فهذه دعوى فرعون المُضِلّ، فاختلف الفاعل صدقًا وكذبًا.

تحليل أعمق

الشاهد قول فرعون: ﴿مَآ أُرِيكُمۡ إِلَّا مَآ أَرَىٰ وَمَآ أَهۡدِيكُمۡ إِلَّا سَبِيلَ ٱلرَّشَادِ﴾. فالحصر في دعوى أنّه لا يهديهم إلّا سبيل الرشاد، وهو المُضِلّ. الجامع مع أَهۡدِكُمۡ في الآية ٣٨ أنّها هداية الدلالة بخطاب الجمع، والفارق أنّ هذه على لسان فرعون دعوى كاذبة، وتلك على لسان المؤمن صادقة. واستوعبت القَولة موضعها الوحيد على معنى دعوى الدلالة الزائفة من المُضِلّ.

قَولات أخرى من جذر هدي

و83 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر