مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تنهون في القرءان
الشاهد
سورة النِّسَاء ٣١
﴿ إِن تَجۡتَنِبُواْ كَبَآئِرَ مَا تُنۡهَوۡنَ عَنۡهُ نُكَفِّرۡ عَنكُمۡ سَيِّـَٔاتِكُمۡ وَنُدۡخِلۡكُم مُّدۡخَلٗا كَرِيمٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تنهون»
مدلول قولة «تنهون» في القرءان: تنۡهوۡن: لا يتجاوز في هذه المواضع معنى إصدار منع عن منكر أو فساد أو فعل مخصوص.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تُنۡهَوۡنَ» وجذرها «نهي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
من جهة الجذر، تنۡهوۡن ليس لفظًا معزولًا، هو إقامة حدّ يقطع الفعل أو يمنع امتداده في مقام النهي عن المنكر أو الفساد.
استعمالها في الآيات
يصح حمل تنۡهوۡن هنا على فعل النهي لأن المتعلقات في الآيات تدور حول هذا الوجه.
أثرها في السياق
من خلال تنۡهوۡن يتضح أن محل النظر هو فعل النهي لا اللفظ وحده.
عائلات الاستعمال
- فعل النهي (1 موضعًا): تنۡهوۡن: هذه العائلة تضبط فعل النهي داخل الشواهد، وعددها محفوظ على الوقوعات.
ما يميّزها عن أخواتها
ليس تنۡهوۡن مجرد تكرار للجذر، لأنه يخص فعل النهي ويترك غيره للصيغ الأخرى.
تحليل أعمق
كل انتقال في السياق حول تنۡهوۡن يعود إلى فعل النهي: مرة في الحكم، ومرة في الوصف، ومرة في المآل.
قَولات أخرى من جذر نهي
و21 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.