مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ينفعونكم في القرءان
الشاهد
سورة الشعراء ٧٣
﴿ أَوۡ يَنفَعُونَكُمۡ أَوۡ يَضُرُّونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ينفعونكم»
مدلول قولة «ينفعونكم» في القرءان: فعل نفع صادر من الآلهة المدعاة إلى عابديها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَنفَعُونَكُمۡ» وجذرها «نفع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ينفعونكم سؤال إبراهيم يختبر قدرة المعبودات على أي إجداء للمخاطبين.
استعمالها في الآيات
يأتي في سؤال: أو ينفعونكم أو يضرون.
أثرها في السياق
يحوّل العبادة إلى سؤالٍ عن الأثر نفعًا أو ضرًّا لا اسمٍ موروث.
عائلات الاستعمال
- سؤال أثر المعبود (1 موضعًا): هل تنفع الآلهة عابديها أو تضرهم؟
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن ينفعكم لأنه مسند إلى جمع المعبودات في صيغة استفهام.
تحليل أعمق
السؤال لا يحتاج جوابًا مصرحًا لأن عجز المعبودات ظاهر من السياق.
قَولات أخرى من جذر نفع
و7 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.