مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ينفعك في القرءان
الشاهد
سورة يُونس ١٠٦
﴿ وَلَا تَدۡعُ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَنفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَۖ فَإِن فَعَلۡتَ فَإِنَّكَ إِذٗا مِّنَ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ينفعك»
مدلول قولة «ينفعك» في القرءان: جلب فائدة لك من جهة معبود باطل، وهو منفي.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَنفَعُكَ» وجذرها «نفع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ينفعك يخص المخاطب المفرد بنفي نفع ما يدعى من دون الله.
استعمالها في الآيات
يأتي مع النهي عن دعاء ما لا ينفع ولا يضر.
أثرها في السياق
يحمي التوحيد من التعلق بما لا يملك أثرًا للمخاطب.
عائلات الاستعمال
- دعاء لا يجلب نفعًا (1 موضعًا): ما يدعى من دون الله لا ينفع المخاطب ولا يضره.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن ينفعنا الجماعي لأنه خطاب مفرد في مقام النهي.
تحليل أعمق
إفراد الضمير يزيد مباشرة التحذير: لا تجعل ما لا ينفعك محل دعاء.
قَولات أخرى من جذر نفع
و7 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.