قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ينفع في القرءان

8 مواضعالجذر: نفع

المواضع (8)

سورة البَقَرَة ١٦٤

﴿ إِنَّ فِي خَلۡقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱخۡتِلَٰفِ ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ وَٱلۡفُلۡكِ ٱلَّتِي تَجۡرِي فِي ٱلۡبَحۡرِ بِمَا يَنفَعُ ٱلنَّاسَ وَمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مِن مَّآءٖ فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٖ وَتَصۡرِيفِ ٱلرِّيَٰحِ وَٱلسَّحَابِ ٱلۡمُسَخَّرِ بَيۡنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ ﴾

سورة المَائدة ١١٩

﴿ قَالَ ٱللَّهُ هَٰذَا يَوۡمُ يَنفَعُ ٱلصَّٰدِقِينَ صِدۡقُهُمۡۚ لَهُمۡ جَنَّٰتٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ رَّضِيَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُواْ عَنۡهُۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ ﴾

سورة الأنعَام ١٥٨

﴿ هَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّآ أَن تَأۡتِيَهُمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ أَوۡ يَأۡتِيَ رَبُّكَ أَوۡ يَأۡتِيَ بَعۡضُ ءَايَٰتِ رَبِّكَۗ يَوۡمَ يَأۡتِي بَعۡضُ ءَايَٰتِ رَبِّكَ لَا يَنفَعُ نَفۡسًا إِيمَٰنُهَا لَمۡ تَكُنۡ ءَامَنَتۡ مِن قَبۡلُ أَوۡ كَسَبَتۡ فِيٓ إِيمَٰنِهَا خَيۡرٗاۗ قُلِ ٱنتَظِرُوٓاْ إِنَّا مُنتَظِرُونَ ﴾

باقي المواضع (5)

سورة الرَّعد ١٧

﴿ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَسَالَتۡ أَوۡدِيَةُۢ بِقَدَرِهَا فَٱحۡتَمَلَ ٱلسَّيۡلُ زَبَدٗا رَّابِيٗاۖ وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيۡهِ فِي ٱلنَّارِ ٱبۡتِغَآءَ حِلۡيَةٍ أَوۡ مَتَٰعٖ زَبَدٞ مِّثۡلُهُۥۚ كَذَٰلِكَ يَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡحَقَّ وَٱلۡبَٰطِلَۚ فَأَمَّا ٱلزَّبَدُ فَيَذۡهَبُ جُفَآءٗۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ ٱلنَّاسَ فَيَمۡكُثُ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ كَذَٰلِكَ يَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡأَمۡثَالَ ﴾

سورة الشعراء ٨٨

﴿ يَوۡمَ لَا يَنفَعُ مَالٞ وَلَا بَنُونَ ﴾

سورة الرُّوم ٥٧

﴿ فَيَوۡمَئِذٖ لَّا يَنفَعُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مَعۡذِرَتُهُمۡ وَلَا هُمۡ يُسۡتَعۡتَبُونَ ﴾

سورة السَّجدة ٢٩

﴿ قُلۡ يَوۡمَ ٱلۡفَتۡحِ لَا يَنفَعُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِيمَٰنُهُمۡ وَلَا هُمۡ يُنظَرُونَ ﴾

سورة غَافِر ٥٢

﴿ يَوۡمَ لَا يَنفَعُ ٱلظَّٰلِمِينَ مَعۡذِرَتُهُمۡۖ وَلَهُمُ ٱللَّعۡنَةُ وَلَهُمۡ سُوٓءُ ٱلدَّارِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ينفع»

مدلول قولة «ينفع» في القرءان: إجداء شيء لجهة ما، من نفع الناس في الدنيا إلى نفع الصدق يوم القيامة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَنفَعُ» وجذرها «نفع» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

ينفع المطلق يدل على تحقق الجدوى أو انتفائها عند يوم الفصل أو في بقاء الحق.

استعمالها في الآيات

يأتي مثبتًا في الفلك والحق والصدق، ومنفيًا عن إيمان متأخر أو مال أو معذرة.

أثرها في السياق

يميز بين ما يبقى نفعه وما يسقط عند انتهاء وقت العمل.

عائلات الاستعمال

  • نفع مثبت باق (3 موضعًا): الفلك وما يمكث في الأرض وصدق الصادقين تنفع.
  • إيمان أو عذر بعد الفوات (3 موضعًا): الإيمان والمعذرة لا ينفعان بعد مجيء الآية أو يوم الظلم.
  • مال وبنون بلا إجداء (1 موضعًا): المال والبنون لا ينفعان في يوم مخصوص.
  • فتح لا ينظر بعده الكافر (1 موضعًا): إيمان الكافرين لا ينفع يوم الفتح.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عن نفعًا الاسم لأنه فعل يقرر وقوع الجدوى أو سقوطها.

تحليل أعمق

القَولة لا تحمل موجبًا كليًا؛ فاللفظ نفسه يقبل الإثبات والنفي بحسب اليوم والمتعلَّق.

قَولات أخرى من جذر نفع

و7 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.