قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ينفعهم في القرءان

4 مواضعالجذر: نفع

المواضع (4)

سورة البَقَرَة ١٠٢

﴿ وَٱتَّبَعُواْ مَا تَتۡلُواْ ٱلشَّيَٰطِينُ عَلَىٰ مُلۡكِ سُلَيۡمَٰنَۖ وَمَا كَفَرَ سُلَيۡمَٰنُ وَلَٰكِنَّ ٱلشَّيَٰطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ ٱلنَّاسَ ٱلسِّحۡرَ وَمَآ أُنزِلَ عَلَى ٱلۡمَلَكَيۡنِ بِبَابِلَ هَٰرُوتَ وَمَٰرُوتَۚ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنۡ أَحَدٍ حَتَّىٰ يَقُولَآ إِنَّمَا نَحۡنُ فِتۡنَةٞ فَلَا تَكۡفُرۡۖ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنۡهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِۦ بَيۡنَ ٱلۡمَرۡءِ وَزَوۡجِهِۦۚ وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِۦ مِنۡ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمۡ وَلَا يَنفَعُهُمۡۚ وَلَقَدۡ عَلِمُواْ لَمَنِ ٱشۡتَرَىٰهُ مَا لَهُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ مِنۡ خَلَٰقٖۚ وَلَبِئۡسَ مَا شَرَوۡاْ بِهِۦٓ أَنفُسَهُمۡۚ لَوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ ﴾

سورة يُونس ١٨

﴿ وَيَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمۡ وَلَا يَنفَعُهُمۡ وَيَقُولُونَ هَٰٓؤُلَآءِ شُفَعَٰٓؤُنَا عِندَ ٱللَّهِۚ قُلۡ أَتُنَبِّـُٔونَ ٱللَّهَ بِمَا لَا يَعۡلَمُ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ ﴾

سورة الفُرقَان ٥٥

﴿ وَيَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَنفَعُهُمۡ وَلَا يَضُرُّهُمۡۗ وَكَانَ ٱلۡكَافِرُ عَلَىٰ رَبِّهِۦ ظَهِيرٗا ﴾

باقي المواضع (1)

سورة غَافِر ٨٥

﴿ فَلَمۡ يَكُ يَنفَعُهُمۡ إِيمَٰنُهُمۡ لَمَّا رَأَوۡاْ بَأۡسَنَاۖ سُنَّتَ ٱللَّهِ ٱلَّتِي قَدۡ خَلَتۡ فِي عِبَادِهِۦۖ وَخَسِرَ هُنَالِكَ ٱلۡكَٰفِرُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ينفعهم»

مدلول قولة «ينفعهم» في القرءان: إحداث فائدة معتبرة للغير، تثبت أو تسلب بحسب المتعلَّق والوقت.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَنفَعُهُمۡ» وجذرها «نفع» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

ينفعهم يختبر قدرة الشيء أو الإيمان على إجداء أصحابه، وغالب المواضع تنفيها.

استعمالها في الآيات

يأتي في السحر والعبادة من دون الله والإيمان المتأخر بعد البأس.

أثرها في السياق

يفضح ما لا يجدي ولو ظنه الناس وسيلة نفع.

عائلات الاستعمال

  • نفع منفي عن وسائل باطلة (3 موضعًا): سحر أو معبودات لا تجلب نفعًا حقيقيًا.
  • إيمان فات وقته (1 موضعًا): الإيمان عند رؤية البأس لا ينفع أصحابه.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عن ينفع المطلق لأنه مضاف إلى ضمير الجماعة ويغلب عليه نفي الجدوى.

تحليل أعمق

المنفي هنا ليس لفظ النفع بل صلاح المتعلَّق والوقت؛ فالإيمان عند رؤية البأس لا يعود نافعًا.

قَولات أخرى من جذر نفع

و7 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.