مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ومنفع في القرءان
المواضع (3)
سورة البَقَرَة ٢١٩
﴿ ۞ يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡخَمۡرِ وَٱلۡمَيۡسِرِۖ قُلۡ فِيهِمَآ إِثۡمٞ كَبِيرٞ وَمَنَٰفِعُ لِلنَّاسِ وَإِثۡمُهُمَآ أَكۡبَرُ مِن نَّفۡعِهِمَاۗ وَيَسۡـَٔلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَۖ قُلِ ٱلۡعَفۡوَۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلۡأٓيَٰتِ لَعَلَّكُمۡ تَتَفَكَّرُونَ ﴾
سورة النَّحل ٥
﴿ وَٱلۡأَنۡعَٰمَ خَلَقَهَاۖ لَكُمۡ فِيهَا دِفۡءٞ وَمَنَٰفِعُ وَمِنۡهَا تَأۡكُلُونَ ﴾
سورة الحدِيد ٢٥
﴿ لَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا رُسُلَنَا بِٱلۡبَيِّنَٰتِ وَأَنزَلۡنَا مَعَهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡمِيزَانَ لِيَقُومَ ٱلنَّاسُ بِٱلۡقِسۡطِۖ وَأَنزَلۡنَا ٱلۡحَدِيدَ فِيهِ بَأۡسٞ شَدِيدٞ وَمَنَٰفِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعۡلَمَ ٱللَّهُ مَن يَنصُرُهُۥ وَرُسُلَهُۥ بِٱلۡغَيۡبِۚ إِنَّ ٱللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ومنفع»
مدلول قولة «ومنفع» في القرءان: مصالح متعددة مخلوقة أو موجودة في الأشياء.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَمَنَٰفِعُ» وجذرها «نفع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ومنافع جمع لما يجده الناس من وجوه استعمال أو مصلحة في الشيء.
استعمالها في الآيات
تأتي في الخمر والميسر مع إثمهما، وفي الأنعام، وفي الحديد.
أثرها في السياق
تمنع اختزال الحكم إلى وجود منفعة؛ فقد توجد منافع ويغلب الإثم.
عائلات الاستعمال
- منافع مع إثم غالب (1 موضعًا): الخمر والميسر فيهما منافع لكن إثمهما أكبر.
- منافع خلقية (2 موضعًا): الأنعام والحديد فيهما منافع للناس.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن منافع الحج والأنعام الأخرى لأنها معطوفة بالواو وتدخل الحديد والخمر.
تحليل أعمق
المواضع تفرق بين منفعة معتبرة في الخلق، ومنفعة لا تكفي لإباحة الغالب الضار.
قَولات أخرى من جذر نفع
و7 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.