مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة منفع في القرءان
المواضع (5)
سورة الحج ٢٨
﴿ لِّيَشۡهَدُواْ مَنَٰفِعَ لَهُمۡ وَيَذۡكُرُواْ ٱسۡمَ ٱللَّهِ فِيٓ أَيَّامٖ مَّعۡلُومَٰتٍ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّنۢ بَهِيمَةِ ٱلۡأَنۡعَٰمِۖ فَكُلُواْ مِنۡهَا وَأَطۡعِمُواْ ٱلۡبَآئِسَ ٱلۡفَقِيرَ ﴾
سورة الحج ٣٣
﴿ لَكُمۡ فِيهَا مَنَٰفِعُ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى ثُمَّ مَحِلُّهَآ إِلَى ٱلۡبَيۡتِ ٱلۡعَتِيقِ ﴾
سورة المؤمنُون ٢١
﴿ وَإِنَّ لَكُمۡ فِي ٱلۡأَنۡعَٰمِ لَعِبۡرَةٗۖ نُّسۡقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهَا وَلَكُمۡ فِيهَا مَنَٰفِعُ كَثِيرَةٞ وَمِنۡهَا تَأۡكُلُونَ ﴾
باقي المواضع (2)
سورة يسٓ ٧٣
﴿ وَلَهُمۡ فِيهَا مَنَٰفِعُ وَمَشَارِبُۚ أَفَلَا يَشۡكُرُونَ ﴾
سورة غَافِر ٨٠
﴿ وَلَكُمۡ فِيهَا مَنَٰفِعُ وَلِتَبۡلُغُواْ عَلَيۡهَا حَاجَةٗ فِي صُدُورِكُمۡ وَعَلَيۡهَا وَعَلَى ٱلۡفُلۡكِ تُحۡمَلُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «منفع»
مدلول قولة «منفع» في القرءان: وجوه انتفاع متعددة في شعائر أو أنعام إلى أجل أو حاجة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مَنَٰفِعُ» وجذرها «نفع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
منافع هنا مصالح عملية ممتدة في الحج والأنعام والمراكب.
استعمالها في الآيات
تأتي في شهود المنافع، ومنافع الهدي إلى أجل، ومنافع الأنعام والمشارب والحمل.
أثرها في السياق
تجعل الخلق والشعيرة مجال انتفاع مضبوط بالذكر والشكر والحاجة.
عائلات الاستعمال
- منافع شعائرية (2 موضعًا): منافع الحج والهدي إلى أجل مسمى.
- منافع الأنعام والمعاش (3 موضعًا): الأنعام فيها منافع كثيرة ومشارب وبلوغ حاجات.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ومنافع لأنها في باب الشعائر والأنعام غالبًا لا في الخمر أو الحديد.
تحليل أعمق
لا تختزل المنافع في أكل؛ منها حضور، وركوب، ومشارب، وبلوغ حاجة.
قَولات أخرى من جذر نفع
و7 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.