مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ينفعكم في القرءان
المواضع (4)
سورة هُود ٣٤
﴿ وَلَا يَنفَعُكُمۡ نُصۡحِيٓ إِنۡ أَرَدتُّ أَنۡ أَنصَحَ لَكُمۡ إِن كَانَ ٱللَّهُ يُرِيدُ أَن يُغۡوِيَكُمۡۚ هُوَ رَبُّكُمۡ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ ﴾
سورة الأنبيَاء ٦٦
﴿ قَالَ أَفَتَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَنفَعُكُمۡ شَيۡـٔٗا وَلَا يَضُرُّكُمۡ ﴾
سورة الأحزَاب ١٦
﴿ قُل لَّن يَنفَعَكُمُ ٱلۡفِرَارُ إِن فَرَرۡتُم مِّنَ ٱلۡمَوۡتِ أَوِ ٱلۡقَتۡلِ وَإِذٗا لَّا تُمَتَّعُونَ إِلَّا قَلِيلٗا ﴾
باقي المواضع (1)
سورة الزُّخرُف ٣٩
﴿ وَلَن يَنفَعَكُمُ ٱلۡيَوۡمَ إِذ ظَّلَمۡتُمۡ أَنَّكُمۡ فِي ٱلۡعَذَابِ مُشۡتَرِكُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ينفعكم»
مدلول قولة «ينفعكم» في القرءان: إجداء شيء لكم عند الخطر أو العذاب أو الضلال.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَنفَعُكُمۡ» وجذرها «نفع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ينفعكم يختبر نفع النصيحة أو الفرار أو الاشتراك في العذاب، وأكثره منفي بسبب قضاء الله أو اليوم.
استعمالها في الآيات
يأتي في نصح نوح، ونفي نفع المعبود، والفرار، والاشتراك في العذاب.
أثرها في السياق
يكشف حدود الوسائل عند إرادة الله أو مجيء اليوم.
عائلات الاستعمال
- نصح لا يقع موقعه (1 موضعًا): نصح نوح لا ينفع إن أراد الله إغواءهم.
- معبود لا يجدي (1 موضعًا): ما يعبد من دون الله لا ينفع شيئًا.
- فرار لا ينجّي (1 موضعًا): الفرار لا ينفع من الموت أو القتل.
- اشتراك لا يخفف (1 موضعًا): الاشتراك في العذاب لا ينفع يوم الظلم.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن تنفعكم لأن الفعل هنا غالبًا موجه لجماعة في سياق عاجل أو أخروي.
تحليل أعمق
النصح نفسه لا ينفع إذا أراد الله إغواءهم؛ والفرار لا ينفع من الموت أو القتل.
قَولات أخرى من جذر نفع
و7 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.