مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة نفعا في القرءان
الشاهد
سورة سَبإ ٤٢
﴿ فَٱلۡيَوۡمَ لَا يَمۡلِكُ بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٖ نَّفۡعٗا وَلَا ضَرّٗا وَنَقُولُ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلنَّارِ ٱلَّتِي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «نفعا»
مدلول قولة «نفعا» في القرءان: أي قدرة على جلب فائدة متبادلة يوم القيامة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نَّفۡعٗا» وجذرها «نفع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
نفعًا في يوم الفصل منفي بين بعضهم وبعض.
استعمالها في الآيات
يأتي مع نفي الضر أيضًا، ثم خطاب الذوق للظالمين.
أثرها في السياق
يقطع روابط النفع المتبادل التي يتوهمها الناس في الدنيا.
عائلات الاستعمال
- نفع متبادل منفي (1 موضعًا): لا يملك بعضكم لبعض نفعًا ولا ضرًا اليوم.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن نفعًا في الدنيا لأنه مخصوص بيوم لا يملك فيه بعض لبعض شيئًا.
تحليل أعمق
التنكير يعم أي مقدار نفع بين الأطراف في ذلك اليوم.
قَولات أخرى من جذر نفع
و7 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.