مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة نفعه في القرءان
الشاهد
سورة الحج ١٣
﴿ يَدۡعُواْ لَمَن ضَرُّهُۥٓ أَقۡرَبُ مِن نَّفۡعِهِۦۚ لَبِئۡسَ ٱلۡمَوۡلَىٰ وَلَبِئۡسَ ٱلۡعَشِيرُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «نفعه»
مدلول قولة «نفعه» في القرءان: فائدة مزعومة يغلبها ضر أقرب.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نَّفۡعِهِۦۚ» وجذرها «نفع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
نفعه في الآية يقارن الضر الأقرب بالنفع المرجو من مدعو سيئ.
استعمالها في الآيات
يأتي في وصف من يدعو من ضره أقرب من نفعه.
أثرها في السياق
يقلب توقع المنفعة إلى علاقة مؤذية.
عائلات الاستعمال
- نفع مغلوب بالضر (1 موضعًا): ضر المدعو أقرب من نفعه.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن نفعهما لأن المقارنة هنا بين ضر ونفع لشخص مدعو لا بين إثم ونفع لشيئين.
تحليل أعمق
القَولة لا تنفي وجود تصور للنفع، لكنها تحكم بأن الضر أقرب منه.
قَولات أخرى من جذر نفع
و7 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.