مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تنفعكم في القرءان
الشاهد
سورة المُمتَحنَة ٣
﴿ لَن تَنفَعَكُمۡ أَرۡحَامُكُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰدُكُمۡۚ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ يَفۡصِلُ بَيۡنَكُمۡۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تنفعكم»
مدلول قولة «تنفعكم» في القرءان: إفادة القرابة والولد لأصحابها عند القيامة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَنفَعَكُمۡ» وجذرها «نفع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تنفعكم ينفي جدوى الأرحام والأولاد يوم الفصل.
استعمالها في الآيات
يأتي مع فصل الله بينهم يوم القيامة.
أثرها في السياق
يفصل بين رابطة الدنيا وحكم الآخرة.
عائلات الاستعمال
- قرابة لا تنجي (1 موضعًا): الأرحام والأولاد لا تنفع يوم القيامة.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن ينفعكم في الفرار لأنه متعلق بالأرحام والأولاد.
تحليل أعمق
النفي لا يذم القرابة، بل يمنع جعلها ملاذًا يوم الحساب.
قَولات أخرى من جذر نفع
و7 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.