قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱنظر في القرءان

10 مواضعالجذر: نظر

المواضع (9)

سورة النِّسَاء ٥٠

﴿ ٱنظُرۡ كَيۡفَ يَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَۖ وَكَفَىٰ بِهِۦٓ إِثۡمٗا مُّبِينًا ﴾

سورة المَائدة ٧٥

﴿ مَّا ٱلۡمَسِيحُ ٱبۡنُ مَرۡيَمَ إِلَّا رَسُولٞ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهِ ٱلرُّسُلُ وَأُمُّهُۥ صِدِّيقَةٞۖ كَانَا يَأۡكُلَانِ ٱلطَّعَامَۗ ٱنظُرۡ كَيۡفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ ٱلۡأٓيَٰتِ ثُمَّ ٱنظُرۡ أَنَّىٰ يُؤۡفَكُونَ ﴾

سورة الأنعَام ٢٤

﴿ ٱنظُرۡ كَيۡفَ كَذَبُواْ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡۚ وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ ﴾

باقي المواضع (6)

سورة الأنعَام ٤٦

﴿ قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِنۡ أَخَذَ ٱللَّهُ سَمۡعَكُمۡ وَأَبۡصَٰرَكُمۡ وَخَتَمَ عَلَىٰ قُلُوبِكُم مَّنۡ إِلَٰهٌ غَيۡرُ ٱللَّهِ يَأۡتِيكُم بِهِۗ ٱنظُرۡ كَيۡفَ نُصَرِّفُ ٱلۡأٓيَٰتِ ثُمَّ هُمۡ يَصۡدِفُونَ ﴾

سورة الأنعَام ٦٥

﴿ قُلۡ هُوَ ٱلۡقَادِرُ عَلَىٰٓ أَن يَبۡعَثَ عَلَيۡكُمۡ عَذَابٗا مِّن فَوۡقِكُمۡ أَوۡ مِن تَحۡتِ أَرۡجُلِكُمۡ أَوۡ يَلۡبِسَكُمۡ شِيَعٗا وَيُذِيقَ بَعۡضَكُم بَأۡسَ بَعۡضٍۗ ٱنظُرۡ كَيۡفَ نُصَرِّفُ ٱلۡأٓيَٰتِ لَعَلَّهُمۡ يَفۡقَهُونَ ﴾

سورة الأعرَاف ١٤٣

﴿ وَلَمَّا جَآءَ مُوسَىٰ لِمِيقَٰتِنَا وَكَلَّمَهُۥ رَبُّهُۥ قَالَ رَبِّ أَرِنِيٓ أَنظُرۡ إِلَيۡكَۚ قَالَ لَن تَرَىٰنِي وَلَٰكِنِ ٱنظُرۡ إِلَى ٱلۡجَبَلِ فَإِنِ ٱسۡتَقَرَّ مَكَانَهُۥ فَسَوۡفَ تَرَىٰنِيۚ فَلَمَّا تَجَلَّىٰ رَبُّهُۥ لِلۡجَبَلِ جَعَلَهُۥ دَكّٗا وَخَرَّ مُوسَىٰ صَعِقٗاۚ فَلَمَّآ أَفَاقَ قَالَ سُبۡحَٰنَكَ تُبۡتُ إِلَيۡكَ وَأَنَا۠ أَوَّلُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ﴾

سورة الإسرَاء ٢١

﴿ ٱنظُرۡ كَيۡفَ فَضَّلۡنَا بَعۡضَهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖۚ وَلَلۡأٓخِرَةُ أَكۡبَرُ دَرَجَٰتٖ وَأَكۡبَرُ تَفۡضِيلٗا ﴾

سورة الإسرَاء ٤٨

﴿ ٱنظُرۡ كَيۡفَ ضَرَبُواْ لَكَ ٱلۡأَمۡثَالَ فَضَلُّواْ فَلَا يَسۡتَطِيعُونَ سَبِيلٗا ﴾

سورة الفُرقَان ٩

﴿ ٱنظُرۡ كَيۡفَ ضَرَبُواْ لَكَ ٱلۡأَمۡثَٰلَ فَضَلُّواْ فَلَا يَسۡتَطِيعُونَ سَبِيلٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱنظر»

مدلول قولة «ٱنظر» في القرءان: أمر بتوجيه النظر إلى كيفية ظاهرة أو حجة قائمة حتى تنكشف طريقة الفعل أو الضلال أو البيان.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱنظُرۡ» وجذرها «نظر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الأمر المفرد يفتح زاوية إدراك: مرة لكشف افتراء الخصوم، ومرة لرؤية تصريف الآيات، ومرة لتوجيه موسى إلى علامة الجبل.

استعمالها في الآيات

يتعلق بـ«كيف» في أكثر المواضع لقراءة الهيئة والنتيجة، ويتعلق بـ«إلى الجبل» في موضع الرؤية الحسية، ويتعلق بـ«أنى يؤفكون» لكشف جهة الانصراف.

أثرها في السياق

تجعل القَولة المخاطب قارئًا لطريقة وقوع الشيء: كيف يفتري القوم، كيف تصرف الآيات، كيف يفضل الله، أو كيف تسقط الرؤية عند تجلي الرب للجبل.

عائلات الاستعمال

  • كشف افتراء الخصوم وضلال أمثالهم (5 موضعًا): توجيه النظر إلى طريقة الكذب أو ضرب الأمثال أو الانصراف عن الحق بعد ظهوره.
  • بيان الآيات وتصريفها والتفضيل (4 موضعًا): رؤية كيفية عرض الآيات وتنوعها وتفاوت الأرزاق والدرجات.
  • علامة الجبل في طلب الرؤية (1 موضعًا): توجيه موسى إلى الجبل بوصفه علامة حسية على امتناع الرؤية المطلوبة.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عن «فانظر» لأن الأمر هنا قد يبدأ به الخطاب بلا نتيجة قصصية سابقة، ويفترق عن «أنظر» في طلب موسى لأن هذه صيغة أمر موجّه إليه لا طلب رؤية من موسى.

تحليل أعمق

الأمر هنا لا يطلب معلومة مفردة بل يوجه إلى بنية المشهد. لذلك تتكرر «كيف» مع الافتراء والبيان والتفضيل وضرب الأمثال؛ أما الجبل فمتعلق حسي خاص يربط الرؤية بالاستقرار.

قَولات أخرى من جذر نظر

و34 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر