مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فلينظر في القرءان
المواضع (4)
سورة الكَهف ١٩
﴿ وَكَذَٰلِكَ بَعَثۡنَٰهُمۡ لِيَتَسَآءَلُواْ بَيۡنَهُمۡۚ قَالَ قَآئِلٞ مِّنۡهُمۡ كَمۡ لَبِثۡتُمۡۖ قَالُواْ لَبِثۡنَا يَوۡمًا أَوۡ بَعۡضَ يَوۡمٖۚ قَالُواْ رَبُّكُمۡ أَعۡلَمُ بِمَا لَبِثۡتُمۡ فَٱبۡعَثُوٓاْ أَحَدَكُم بِوَرِقِكُمۡ هَٰذِهِۦٓ إِلَى ٱلۡمَدِينَةِ فَلۡيَنظُرۡ أَيُّهَآ أَزۡكَىٰ طَعَامٗا فَلۡيَأۡتِكُم بِرِزۡقٖ مِّنۡهُ وَلۡيَتَلَطَّفۡ وَلَا يُشۡعِرَنَّ بِكُمۡ أَحَدًا ﴾
سورة الحج ١٥
﴿ مَن كَانَ يَظُنُّ أَن لَّن يَنصُرَهُ ٱللَّهُ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ فَلۡيَمۡدُدۡ بِسَبَبٍ إِلَى ٱلسَّمَآءِ ثُمَّ لۡيَقۡطَعۡ فَلۡيَنظُرۡ هَلۡ يُذۡهِبَنَّ كَيۡدُهُۥ مَا يَغِيظُ ﴾
سورة عَبَسَ ٢٤
﴿ فَلۡيَنظُرِ ٱلۡإِنسَٰنُ إِلَىٰ طَعَامِهِۦٓ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة الطَّارق ٥
﴿ فَلۡيَنظُرِ ٱلۡإِنسَٰنُ مِمَّ خُلِقَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فلينظر»
مدلول قولة «فلينظر» في القرءان: أمر لفرد بأن يوجه نظره إلى أمر يترتب عليه اختيار أو تبين أو اعتبار.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَلۡيَنظُرۡ» وجذرها «نظر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
لام الأمر تجعل النظر واجبًا عمليًا على فرد أو إنسان: يختار رزقًا، أو يرى أثر كيده، أو يتأمل طعامه وخلقه.
استعمالها في الآيات
يأتي في اختيار الطعام الأزكى، وفي رؤية جدوى كيد الغيظ، وفي نظر الإنسان إلى طعامه وأصل خلقه.
أثرها في السياق
تجعل القَولة النظر أداة قرار أو محاسبة أو اعتبار قريب من الإنسان نفسه.
عائلات الاستعمال
- اختيار رزق مأمون (1 موضعًا): النظر في أي طعام أزكى قبل الإتيان بالرزق.
- رؤية عجز الحيلة الغاضبة (1 موضعًا): إلزام صاحب الغيظ أن يرى هل يذهب كيده ما يغيظه.
- اعتبار الإنسان بأصل حياته (2 موضعًا): توجيه الإنسان إلى طعامه ومادة خلقه بوصفهما شاهدين قريبين.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن أوامر «انظر» العامة لأنها تحمل لام الأمر وتوجه شخصًا أو الإنسان إلى فعل نظر لازم بعد شرط أو تنبيه.
تحليل أعمق
المواضع الأربعة لا تستوي في الغرض: واحد عملي للرزق، وواحد يكشف عجز حيلة الغيظ، واثنان يردان الإنسان إلى مصادر حياته. الصيغة واحدة، لكن المتعلقات تغير أثر النظر.
قَولات أخرى من جذر نظر
و34 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.