قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة فٱنظر في القرءان

13 موضعًاالجذر: نظر

المواضع (13)

سورة البَقَرَة ٢٥٩

﴿ أَوۡ كَٱلَّذِي مَرَّ عَلَىٰ قَرۡيَةٖ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّىٰ يُحۡيِۦ هَٰذِهِ ٱللَّهُ بَعۡدَ مَوۡتِهَاۖ فَأَمَاتَهُ ٱللَّهُ مِاْئَةَ عَامٖ ثُمَّ بَعَثَهُۥۖ قَالَ كَمۡ لَبِثۡتَۖ قَالَ لَبِثۡتُ يَوۡمًا أَوۡ بَعۡضَ يَوۡمٖۖ قَالَ بَل لَّبِثۡتَ مِاْئَةَ عَامٖ فَٱنظُرۡ إِلَىٰ طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمۡ يَتَسَنَّهۡۖ وَٱنظُرۡ إِلَىٰ حِمَارِكَ وَلِنَجۡعَلَكَ ءَايَةٗ لِّلنَّاسِۖ وَٱنظُرۡ إِلَى ٱلۡعِظَامِ كَيۡفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكۡسُوهَا لَحۡمٗاۚ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُۥ قَالَ أَعۡلَمُ أَنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ﴾

سورة الأعرَاف ٨٤

﴿ وَأَمۡطَرۡنَا عَلَيۡهِم مَّطَرٗاۖ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ ﴾

سورة الأعرَاف ١٠٣

﴿ ثُمَّ بَعَثۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِم مُّوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَآ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِيْهِۦ فَظَلَمُواْ بِهَاۖ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُفۡسِدِينَ ﴾

باقي المواضع (10)

سورة يُونس ٣٩

﴿ بَلۡ كَذَّبُواْ بِمَا لَمۡ يُحِيطُواْ بِعِلۡمِهِۦ وَلَمَّا يَأۡتِهِمۡ تَأۡوِيلُهُۥۚ كَذَٰلِكَ كَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۖ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾

سورة يُونس ٧٣

﴿ فَكَذَّبُوهُ فَنَجَّيۡنَٰهُ وَمَن مَّعَهُۥ فِي ٱلۡفُلۡكِ وَجَعَلۡنَٰهُمۡ خَلَٰٓئِفَ وَأَغۡرَقۡنَا ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَاۖ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُنذَرِينَ ﴾

سورة النَّمل ١٤

﴿ وَجَحَدُواْ بِهَا وَٱسۡتَيۡقَنَتۡهَآ أَنفُسُهُمۡ ظُلۡمٗا وَعُلُوّٗاۚ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُفۡسِدِينَ ﴾

سورة النَّمل ٢٨

﴿ ٱذۡهَب بِّكِتَٰبِي هَٰذَا فَأَلۡقِهۡ إِلَيۡهِمۡ ثُمَّ تَوَلَّ عَنۡهُمۡ فَٱنظُرۡ مَاذَا يَرۡجِعُونَ ﴾

سورة النَّمل ٥١

﴿ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ مَكۡرِهِمۡ أَنَّا دَمَّرۡنَٰهُمۡ وَقَوۡمَهُمۡ أَجۡمَعِينَ ﴾

سورة القَصَص ٤٠

﴿ فَأَخَذۡنَٰهُ وَجُنُودَهُۥ فَنَبَذۡنَٰهُمۡ فِي ٱلۡيَمِّۖ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾

سورة الرُّوم ٥٠

﴿ فَٱنظُرۡ إِلَىٰٓ ءَاثَٰرِ رَحۡمَتِ ٱللَّهِ كَيۡفَ يُحۡيِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَآۚ إِنَّ ذَٰلِكَ لَمُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ﴾

سورة الصَّافَات ٧٣

﴿ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُنذَرِينَ ﴾

سورة الصَّافَات ١٠٢

﴿ فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ ٱلسَّعۡيَ قَالَ يَٰبُنَيَّ إِنِّيٓ أَرَىٰ فِي ٱلۡمَنَامِ أَنِّيٓ أَذۡبَحُكَ فَٱنظُرۡ مَاذَا تَرَىٰۚ قَالَ يَٰٓأَبَتِ ٱفۡعَلۡ مَا تُؤۡمَرُۖ سَتَجِدُنِيٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّٰبِرِينَ ﴾

سورة الزُّخرُف ٢٥

﴿ فَٱنتَقَمۡنَا مِنۡهُمۡۖ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُكَذِّبِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «فٱنظر»

مدلول قولة «فٱنظر» في القرءان: أمر مفرد بالالتفات إلى أثر ظاهر أو عاقبة مكشوفة أو جواب مترقب، لا لمجرد المشاهدة بل لإدراك ما يترتب على المشهد.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَٱنظُرۡ» وجذرها «نظر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الفاء تجعل النظر نتيجة لما قبلها: بعد عرض خبر أو آية أو موقف، يأتي الأمر بتوجيه العين أو الاعتبار إلى النتيجة.

استعمالها في الآيات

تستعمل في عواقب المكذبين والمفسدين، وفي آيات الإحياء، وفي انتظار جواب مرسل أو رأي ابن، فتجمع النظر إلى الأثر والنظر إلى ما سيرجع من جواب.

أثرها في السياق

تدفع القَولة المخاطب من سماع الخبر إلى معاينة نتيجته: العاقبة صارت محل نظر، والآية صارت برهانًا مرئيًا، والجواب ينتظر ظهوره.

عائلات الاستعمال

  • اعتبار العاقبة بعد التكذيب والفساد (9 موضعًا): توجيه النظر إلى نهاية المجرمين والمفسدين والمكذبين بعد أن صارت العاقبة أثرًا ظاهرًا.
  • آية الإحياء بعد الموت (2 موضعًا): رؤية أثر القدرة في الطعام أو الرحمة أو إحياء الأرض والعظام.
  • ترقب جواب أو رأي (2 موضعًا): انتظار ما يرجع به القوم أو ما يراه الابن في أمر معروض عليه.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن «فانظروا» بأنها تخاطب مفردًا في مقام التوجيه الرسالي أو القصصي، وتختلف عن «وانظر» لأنها تأتي غالبًا بعد مقدمة تجعل النظر نتيجة مباشرة.

تحليل أعمق

في قصص العاقبة، لا يكون النظر بحثًا عن أصل مجهول بل قراءة أثر واقع. وفي الإحياء والرحمة، يتجه النظر إلى انتقال ظاهر من موت إلى حياة. أما في كتاب سليمان ورؤيا الذبح فالنظر انتظار جواب أو رأي يتكون أمام المتكلم.

قَولات أخرى من جذر نظر

و34 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر