مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تنظرون في القرءان
المواضع (7)
سورة البَقَرَة ٥٠
﴿ وَإِذۡ فَرَقۡنَا بِكُمُ ٱلۡبَحۡرَ فَأَنجَيۡنَٰكُمۡ وَأَغۡرَقۡنَآ ءَالَ فِرۡعَوۡنَ وَأَنتُمۡ تَنظُرُونَ ﴾
سورة البَقَرَة ٥٥
﴿ وَإِذۡ قُلۡتُمۡ يَٰمُوسَىٰ لَن نُّؤۡمِنَ لَكَ حَتَّىٰ نَرَى ٱللَّهَ جَهۡرَةٗ فَأَخَذَتۡكُمُ ٱلصَّٰعِقَةُ وَأَنتُمۡ تَنظُرُونَ ﴾
سورة آل عِمران ١٤٣
﴿ وَلَقَدۡ كُنتُمۡ تَمَنَّوۡنَ ٱلۡمَوۡتَ مِن قَبۡلِ أَن تَلۡقَوۡهُ فَقَدۡ رَأَيۡتُمُوهُ وَأَنتُمۡ تَنظُرُونَ ﴾
باقي المواضع (4)
سورة الأعرَاف ١٩٥
﴿ أَلَهُمۡ أَرۡجُلٞ يَمۡشُونَ بِهَآۖ أَمۡ لَهُمۡ أَيۡدٖ يَبۡطِشُونَ بِهَآۖ أَمۡ لَهُمۡ أَعۡيُنٞ يُبۡصِرُونَ بِهَآۖ أَمۡ لَهُمۡ ءَاذَانٞ يَسۡمَعُونَ بِهَاۗ قُلِ ٱدۡعُواْ شُرَكَآءَكُمۡ ثُمَّ كِيدُونِ فَلَا تُنظِرُونِ ﴾
سورة يُونس ٧١
﴿ ۞ وَٱتۡلُ عَلَيۡهِمۡ نَبَأَ نُوحٍ إِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهِۦ يَٰقَوۡمِ إِن كَانَ كَبُرَ عَلَيۡكُم مَّقَامِي وَتَذۡكِيرِي بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ فَعَلَى ٱللَّهِ تَوَكَّلۡتُ فَأَجۡمِعُوٓاْ أَمۡرَكُمۡ وَشُرَكَآءَكُمۡ ثُمَّ لَا يَكُنۡ أَمۡرُكُمۡ عَلَيۡكُمۡ غُمَّةٗ ثُمَّ ٱقۡضُوٓاْ إِلَيَّ وَلَا تُنظِرُونِ ﴾
سورة هُود ٥٥
﴿ مِن دُونِهِۦۖ فَكِيدُونِي جَمِيعٗا ثُمَّ لَا تُنظِرُونِ ﴾
سورة الوَاقِعة ٨٤
﴿ وَأَنتُمۡ حِينَئِذٖ تَنظُرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تنظرون»
مدلول قولة «تنظرون» في القرءان: تأتي القَولة لمعنيين: رؤية قائمة يشهدها المخاطبون، أو نفي إمهال المتكلم وتركه ينتظر قبل وقوع الكيد أو القضاء.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَنظُرُونَ» وجذرها «نظر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
النظر هنا يتفرع إلى شاهدين منفصلين: حضور العين للمشهد الواقع، وطلب ترك المهلة للخصم. صيغة الجمع تجعل المخاطبين داخل زمن الحدث لا خارجه.
استعمالها في الآيات
تستعمل مع «أنتم» لتثبيت شهود المخاطبين للإنجاء أو الصاعقة أو الموت، وتستعمل في «لا تُنظِرون» لقطع أي فسحة زمنية يطلبها المتحدي من خصومه.
أثرها في السياق
أثرها أن الحدث لا يبقى خبرًا غائبًا؛ فالمخاطب إما حاضر يرى، وإما مأمور ألا يؤخر الخصومة ساعة.
عائلات الاستعمال
- شهود الحدث القائم (4 موضعًا): حضور العين أو الإدراك وقت وقوع النجاة أو الصاعقة أو الموت، بحيث لا يكون الأمر منقولًا عن غيب.
- قطع المهلة في التحدي (3 موضعًا): نفي إعطاء زمن إضافي للخصم بعد إعلان الكيد أو القضاء، فالطلب ليس رؤية بل استمهال.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «تَنظُرون» الخالصة في الرؤية بأنها تضم «تُنظِرون» بمعنى الإمهال، وتفترق عن «مُنتظرون» لأن المنتظر يبقى مترقبًا، أما «لا تُنظِرون» فتسقط الترقب المطلوب.
تحليل أعمق
في مشاهد الرؤية، تقف القَولة على عين مفتوحة أمام فعل إلهي أو موت حاضر. وفي مواضع الإمهال، تنتقل من البصر إلى الزمن: لا انتظار بعد اكتمال التحدي. لذلك لا يصح ردّ المواضع كلها إلى معنى بصري وحده.
قَولات أخرى من جذر نظر
و34 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.