مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱنتظروا في القرءان
الشاهد
سورة الأنعَام ١٥٨
﴿ هَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّآ أَن تَأۡتِيَهُمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ أَوۡ يَأۡتِيَ رَبُّكَ أَوۡ يَأۡتِيَ بَعۡضُ ءَايَٰتِ رَبِّكَۗ يَوۡمَ يَأۡتِي بَعۡضُ ءَايَٰتِ رَبِّكَ لَا يَنفَعُ نَفۡسًا إِيمَٰنُهَا لَمۡ تَكُنۡ ءَامَنَتۡ مِن قَبۡلُ أَوۡ كَسَبَتۡ فِيٓ إِيمَٰنِهَا خَيۡرٗاۗ قُلِ ٱنتَظِرُوٓاْ إِنَّا مُنتَظِرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱنتظروا»
مدلول قولة «ٱنتظروا» في القرءان: أمر للخصوم بالانتظار بعد بيان أن الإيمان لا ينفع عند مجيء بعض آيات الرب.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱنتَظِرُوٓاْ» وجذرها «نظر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
انتظار المخاطبين هنا جواب على تعلقهم بآيات فاصلة؛ فإذا أصروا على الترقب قيل لهم الزموا ما تنتظرون.
استعمالها في الآيات
تأتي القَولة في خاتمة سياق يذكر الملائكة ومجيء الرب وبعض الآيات، ثم تقابلها «إنا منتظرون».
أثرها في السياق
تحول الترقب إلى موقف فصل: من ينتظر الآية الحاسمة سيلقاها حين لا تنفعه المراجعة.
عائلات الاستعمال
- انتظار الآية الفاصلة (1 موضعًا): إلزام الخصوم بترقب ما طلبوه حتى يأتي حين لا ينفع الإيمان المستأنف.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن «فانتظروا» التي تأتي في مواضع تحديات متعددة؛ هذه مرتبطة بآيات ربك التي إذا جاءت أغلق باب الانتفاع بالإيمان المتأخر.
تحليل أعمق
الأمر ليس إباحة للتأخير، بل إلزام بما اختاره المكذبون من الوقوف حتى تأتي العلامة القاطعة. جواب «إنا منتظرون» يضع الطرفين في مواجهة زمنية واحدة.
قَولات أخرى من جذر نظر
و34 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.