مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ينظروا في القرءان
الشاهد
سورة قٓ ٦
﴿ أَفَلَمۡ يَنظُرُوٓاْ إِلَى ٱلسَّمَآءِ فَوۡقَهُمۡ كَيۡفَ بَنَيۡنَٰهَا وَزَيَّنَّٰهَا وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ينظروا»
مدلول قولة «ينظروا» في القرءان: توجيه الجماعة إلى تأمل السماء فوقهم من جهة البناء والزينة والإحكام.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَنظُرُوٓاْ» وجذرها «نظر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الصيغة تدعو إلى نظر علوي في بناء السماء وزينتها وانتفاء الفروج فيها.
استعمالها في الآيات
تأتي في سؤال إنكاري يبدأ بـ«أفلم»، ثم يحدد مجال النظر: السماء فوقهم كيف بنيت وزينت.
أثرها في السياق
تجعل القَولة السماء القريبة فوق الرؤوس شاهدًا على قدرة الخالق وإحكام صنعه.
عائلات الاستعمال
- إحكام بناء السماء (1 موضعًا): تأمل السماء من جهة رفعها وزينتها وسلامتها من الفروج.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن «انظروا ماذا في السماوات والأرض» لأنها تركز على السماء فوقهم وبنائها، لا على مجموع ما في الكون.
تحليل أعمق
النظر ليس إلى السماء كاسم عام، بل إلى كيفيات ثلاث: البناء، الزينة، وعدم الفروج. لذلك يحمل الموضع معنى تدبر النظام المرئي.
قَولات أخرى من جذر نظر
و34 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.