مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ناظرة في القرءان
الشاهد
سورة القِيَامة ٢٣
﴿ إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ناظرة»
مدلول قولة «ناظرة» في القرءان: توجه وجوه مكرمة إلى ربها في حال نضرة وانتظار فضل منه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نَاظِرَةٞ» وجذرها «نظر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
اسم الفاعل يصف الوجوه الناضرة في توجهها إلى ربها، فالنظر هنا وجهة كرامة في الآخرة.
استعمالها في الآيات
تأتي بعد وصف الوجوه بالنضرة، ثم تعلق النظر بالرب مباشرة: إلى ربها ناظرة.
أثرها في السياق
تجعل القَولة كمال النعيم في جهة الوجه: لا يلتفت إلى سواه، بل يتوجه إلى ربه.
عائلات الاستعمال
- توجه الوجوه إلى الرب (1 موضعًا): حال وجوه ناعمة تجعل وجهتها إلى ربها.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن «فناظرة بما يرجع المرسلون» لأنها ليست انتظار خبر بشري، بل توجه وجوه الآخرة إلى ربها.
تحليل أعمق
السياق يقرن حال الوجه «ناضرة» بوجهته «إلى ربها». لذلك فالدلالة لا تقف عند انتظار عام، بل عند توجه مخصوص إلى الرب في مشهد الآخرة.
قَولات أخرى من جذر نظر
و34 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.