مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فناظرة في القرءان
الشاهد
سورة النَّمل ٣٥
﴿ وَإِنِّي مُرۡسِلَةٌ إِلَيۡهِم بِهَدِيَّةٖ فَنَاظِرَةُۢ بِمَ يَرۡجِعُ ٱلۡمُرۡسَلُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فناظرة»
مدلول قولة «فناظرة» في القرءان: انتظار نتيجة الرسالة لمعرفة ما يرجع به المرسلون.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَنَاظِرَةُۢ» وجذرها «نظر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
اسم الفاعل المؤنث هنا يدل على ترقب جواب الرسل بعد إرسال الهدية.
استعمالها في الآيات
تأتي في قول ملكة سبأ بعد قرار إرسال الهدية، فالنظر هنا انتظار رد لا مشاهدة حالية.
أثرها في السياق
تجعل القَولة الهدية وسيلة لكشف موقف الطرف الآخر قبل الإقدام على قرار جديد.
عائلات الاستعمال
- ترقب جواب المرسلين (1 موضعًا): انتظار ما يعود به الرسل بعد الهدية ليبنى عليه القرار.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن «ناظرة» في القيامة لأن هذه انتظار جواب بشري، وتلك توجه الوجوه إلى ربها.
تحليل أعمق
الموضع يجمع الفعل السياسي بالزمن: ترسل هدية ثم تنتظر العائد من الرسل. لذلك فالدلالة أقرب إلى الترقب العملي.
قَولات أخرى من جذر نظر
و34 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.