مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة نادينا في القرءان
الشاهد
سورة القَصَص ٤٦
﴿ وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ ٱلطُّورِ إِذۡ نَادَيۡنَا وَلَٰكِن رَّحۡمَةٗ مِّن رَّبِّكَ لِتُنذِرَ قَوۡمٗا مَّآ أَتَىٰهُم مِّن نَّذِيرٖ مِّن قَبۡلِكَ لَعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «نادينا»
مدلول قولة «نادينا» في القرءان: ناديۡنا: حدّه العملي إسماع موجّه يحمل طلبًا أو خبرًا إلى مخاطب بعينه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نَادَيۡنَا» وجذرها «ندو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ناديۡنا يمسك من الجذر جهة إظهار صوت أو دعوة تبلغ مخاطبًا مفصولًا بمقام أو مسافة، ثم يضيّقها في سياق نداء مخصوص.
استعمالها في الآيات
يقع ناديۡنا في مقام يطلب تمييز نداء مخصوص عن بقية وجوه الجذر القريبة.
أثرها في السياق
يعطي ناديۡنا للآية جهة عملية: نداء مخصوص.
عائلات الاستعمال
- نداء مخصوص (1 موضعًا): ناديۡنا: هذه العائلة تضبط نداء مخصوص داخل الشواهد، وعددها محفوظ على الوقوعات.
ما يميّزها عن أخواتها
الفرق عن الصيغ المجاورة أن ناديۡنا يثبت نداء مخصوص بقرينة ظاهرة.
تحليل أعمق
بنية الموضع تجعل ناديۡنا واقعًا بين أصل الجذر وقرينة نداء مخصوص، ومن هذه المنطقة يتكون المدلول.
قَولات أخرى من جذر ندو
و19 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.