قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ماء في القرءان

9 مواضعالجذر: موه

المواضع (9)

سورة البَقَرَة ١٦٤

﴿ إِنَّ فِي خَلۡقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱخۡتِلَٰفِ ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ وَٱلۡفُلۡكِ ٱلَّتِي تَجۡرِي فِي ٱلۡبَحۡرِ بِمَا يَنفَعُ ٱلنَّاسَ وَمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مِن مَّآءٖ فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٖ وَتَصۡرِيفِ ٱلرِّيَٰحِ وَٱلسَّحَابِ ٱلۡمُسَخَّرِ بَيۡنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ ﴾

سورة إبراهِيم ١٦

﴿ مِّن وَرَآئِهِۦ جَهَنَّمُ وَيُسۡقَىٰ مِن مَّآءٖ صَدِيدٖ ﴾

سورة النور ٤٥

﴿ وَٱللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَآبَّةٖ مِّن مَّآءٖۖ فَمِنۡهُم مَّن يَمۡشِي عَلَىٰ بَطۡنِهِۦ وَمِنۡهُم مَّن يَمۡشِي عَلَىٰ رِجۡلَيۡنِ وَمِنۡهُم مَّن يَمۡشِي عَلَىٰٓ أَرۡبَعٖۚ يَخۡلُقُ ٱللَّهُ مَا يَشَآءُۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ﴾

باقي المواضع (6)

سورة السَّجدة ٨

﴿ ثُمَّ جَعَلَ نَسۡلَهُۥ مِن سُلَٰلَةٖ مِّن مَّآءٖ مَّهِينٖ ﴾

سورة مُحمد ١٥

﴿ مَّثَلُ ٱلۡجَنَّةِ ٱلَّتِي وُعِدَ ٱلۡمُتَّقُونَۖ فِيهَآ أَنۡهَٰرٞ مِّن مَّآءٍ غَيۡرِ ءَاسِنٖ وَأَنۡهَٰرٞ مِّن لَّبَنٖ لَّمۡ يَتَغَيَّرۡ طَعۡمُهُۥ وَأَنۡهَٰرٞ مِّنۡ خَمۡرٖ لَّذَّةٖ لِّلشَّٰرِبِينَ وَأَنۡهَٰرٞ مِّنۡ عَسَلٖ مُّصَفّٗىۖ وَلَهُمۡ فِيهَا مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ وَمَغۡفِرَةٞ مِّن رَّبِّهِمۡۖ كَمَنۡ هُوَ خَٰلِدٞ فِي ٱلنَّارِ وَسُقُواْ مَآءً حَمِيمٗا فَقَطَّعَ أَمۡعَآءَهُمۡ ﴾

سورة الجِن ١٦

﴿ وَأَلَّوِ ٱسۡتَقَٰمُواْ عَلَى ٱلطَّرِيقَةِ لَأَسۡقَيۡنَٰهُم مَّآءً غَدَقٗا ﴾

سورة المُرسَلات ٢٠

﴿ أَلَمۡ نَخۡلُقكُّم مِّن مَّآءٖ مَّهِينٖ ﴾

سورة المُرسَلات ٢٧

﴿ وَجَعَلۡنَا فِيهَا رَوَٰسِيَ شَٰمِخَٰتٖ وَأَسۡقَيۡنَٰكُم مَّآءٗ فُرَاتٗا ﴾

سورة الطَّارق ٦

﴿ خُلِقَ مِن مَّآءٖ دَافِقٖ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ماء»

مدلول قولة «ماء» في القرءان: مَّآء المجرورة المنكَّرة: الماءُ مادّةً أصليّةً يُخلَق منها الحيُّ (الإنسان والدابّة)، أو ماءً موصوفًا يَكشف وصفُه مجالَه — مهينٍ ودافقٍ للأصل، وغدقٍ وفراتٍ للسقاية، ومسكوبٍ وغيرِ آسنٍ لماء الجنّة، وصديدٍ لماء النار — وكلُّها مجرورةٌ بـ«من» الابتدائيّة أو في تركيب الإضافة الوصفيّة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مَّآءٖ» وجذرها «موه» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذر موه هو العنصر السائل وأصلُ تكوين الأحياء، وصيغة مَّآء المجرورة المنكَّرة تَخصُّ الماءَ بوصفه مادّةً يُبتدأ منها: ﴿مِّن مَّآءٖ﴾ يُخلَق الإنسان والدابّة، و﴿مِّن مَّآءٍ﴾ تَجري أنهارُ الجنّة ويُسقى أهلُ النار، فهي الماء حين يكون أصلًا مُنشَأً منه أو موصوفًا بصفةٍ تَكشف مجاله.

استعمالها في الآيات

تَأتي بعد «من» الدالّة على الأصل في الخَلق: ﴿خَلَقَ كُلَّ دَآبَّةٖ مِّن مَّآءٖ﴾، ﴿خُلِقَ مِن مَّآءٖ دَافِقٖ﴾، ﴿مِّن مَّآءٖ مَّهِينٖ﴾. وفي السقاية موصوفةً: ﴿مَّآءً غَدَقٗا﴾، ﴿مَّآءٗ فُرَاتٗا﴾. وفي الجزاء: ﴿أَنۡهَٰرٞ مِّن مَّآءٍ غَيۡرِ ءَاسِنٖ﴾ للجنّة، ﴿وَمَآءٖ مَّسۡكُوبٖ﴾، ﴿مِن مَّآءٖ صَدِيدٖ﴾ للنار. وفي الإحياء: ﴿مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مِن مَّآءٖ فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ﴾.

أثرها في السياق

تُثبت القَولة أنّ الماءَ ليس عنصرَ سُقيا فحسب بل أصلُ الكينونة: منه يُبتدأ خَلقُ كلِّ حيّ، وبه يَنفصل العدمُ عن الوجود؛ ثمّ يَنقسم بصفته إلى ماءِ نعمةٍ دائمٍ في الجنّة وماءِ عذابٍ صديدٍ في النار، فيُختَم به الجزاءُ كما بُدئ به الخَلق.

عائلات الاستعمال

  • الماء أصلَ الخَلق والنسل (4 موضعًا): الماء مادّةً يُخلَق منها الدابّة والإنسان والنسل، يُوصَف بمهينٍ ودافقٍ لا غير.
  • الماء الموصوف بالسقاية والإحياء (2 موضعًا): الماء الغدق والفرات للسقاية، والماء الذي يُنزَّل فيُحيي الأرض.
  • ماء الجزاء في الدارَين (3 موضعًا): ماء الجنّة غيرُ الآسن والمسكوب نعمةً، وماء النار الصديد عقوبةً.

ما يميّزها عن أخواتها

تَفترق عن مَآء المنكَّرة المنصوبة بأنّ تلك مفعولُ إنزالٍ يَتبعه أثرٌ مباشر، وهذه مجرورةٌ بـ«من» الابتدائيّة تَدلّ على الأصل المُنشَأ منه أو توصَف بصفةٍ تَكشف مجالها. وتَفترق عن ٱلۡمَآء المعرَّف بأنّ تلك تَستحضر الماءَ المعهودَ الحاضر، وهذه تَذكره منكَّرًا مادّةً أو موصوفًا.

تحليل أعمق

تَأتي الصيغة في أصل الخَلق بـ«من» الابتدائيّة: ﴿وَٱللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَآبَّةٖ مِّن مَّآءٖ﴾ سورة النور ٤٥، ﴿خُلِقَ مِن مَّآءٖ دَافِقٖ﴾ سورة الطَّارق ٦، ﴿أَلَمۡ نَخۡلُقكُّم مِّن مَّآءٖ مَّهِينٖ﴾ سورة المُرسَلات ٢٠، ﴿ثُمَّ جَعَلَ نَسۡلَهُۥ مِن سُلَٰلَةٖ مِّن مَّآءٖ مَّهِينٖ﴾ سورة السَّجدة ٨. ووصفُ «مهين» و«دافق» لا يُستعمل إلّا لماء الأصل البشريّ — تَخصيصٌ لفظيٌّ يَفصل ماءَ الكينونة عن ماء الرزق. وفي السقاية تُوصَف بما يَكشف سَعتها وعذوبتها: ﴿وَأَلَّوِ ٱسۡتَقَٰمُواْ عَلَى ٱلطَّرِيقَةِ لَأَسۡقَيۡنَٰهُم مَّآءً غَدَقٗا﴾ سورة الجِن ١٦، ﴿وَأَسۡقَيۡنَٰكُم مَّآءٗ فُرَاتٗا﴾ سورة المُرسَلات ٢٧. وفي الإحياء العامّ بصيغة الابتداء: ﴿وَمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مِن مَّآءٖ فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَا﴾ سورة البَقَرَة ١٦٤. وفي الجزاء يَنقسم الماءُ بصفته قسمين متقابلين: ماءُ الجنّة الدائم ﴿فِيهَآ أَنۡهَٰرٞ مِّن مَّآءٍ غَيۡرِ ءَاسِنٖ﴾ سورة مُحمد ١٥، و﴿وَمَآءٖ مَّسۡكُوبٖ﴾ سورة الوَاقِعة ٣١؛ وماءُ النار العذاب ﴿وَيُسۡقَىٰ مِن مَّآءٖ صَدِيدٖ﴾ سورة إبراهِيم ١٦. فالصيغة الواحدة تَحمل طرفَي الجزاء: ماءً لا يَأسَن نعمةً، وماءً صديدًا عقوبةً. الجامع على المواضع كلِّها: الماءُ مادّةً يُبتدأ منها — خَلقًا أو سقايةً أو إحياءً أو جزاءً — يَكشف وصفُها مجالَها.

قَولات أخرى من جذر موه

المقارنات الدلالية لهذا الجذر