قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ماؤكم في القرءان

1 موضعالجذر: موه

الشاهد

سورة المُلك ٣٠

﴿ قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِنۡ أَصۡبَحَ مَآؤُكُمۡ غَوۡرٗا فَمَن يَأۡتِيكُم بِمَآءٖ مَّعِينِۭ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ماؤكم»

مدلول قولة «ماؤكم» في القرءان: مَآؤُكُمۡ مضافةً إلى ضمير المخاطَبين: ماءُ القوم المنسوبُ إليهم، يُذكَر في فرضِ غَوره تحدّيًا يَكشف أنّ العنصر الذي يَملكونه ليس بأيديهم استردادُه — فلا يَأتي بالماء المعين الظاهر إلّا مُنزِله الأوّل.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مَآؤُكُمۡ» وجذرها «موه» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذر موه هو العنصر الذي به قوامُ الحياة وإليه يُتوجَّه طلبُها، وصيغة مَآؤُكُمۡ مضافةً إلى ضمير المخاطَبين تَجعل الماءَ مِلكًا مُعلَّقًا بهم يُفرَض غَورُه تحدّيًا: مَن يَأتيكم بماءٍ معينٍ سواه؟ فتُبرِز عجزَ المالك عن استرداد ما غارَ.

استعمالها في الآيات

موضعها الوحيد في تحدّي الملك: ﴿قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِنۡ أَصۡبَحَ مَآؤُكُمۡ غَوۡرٗا فَمَن يَأۡتِيكُم بِمَآءٖ مَّعِينِۭ﴾ سورة المُلك ٣٠ — استفهامُ تعجيزٍ بعد فرضِ ذهاب الماء.

أثرها في السياق

تَنقل القَولة الماءَ من نعمةٍ مملوكةٍ إلى حُجّةِ افتقار: لو غارَ ماؤكم لم يَقدِر أحدٌ على ردّه؛ فيَنكشف أنّ مِلكَ الماء وَهمٌ، وأنّ المنّةَ كلَّها بيد مُنزِله، فيَنقلب التحدّي تذكيرًا بالعبوديّة والافتقار.

عائلات الاستعمال

  • ماء المُلك المهدَّد بالغَور تحدّيًا (1 موضعًا): ماءُ القوم يُفرَض غَورُه فيَعجزون عن ردّه، فيَنكشف افتقارُهم إلى مُنزِله.

ما يميّزها عن أخواتها

تَفترق عن مَآؤُهَا بأنّ تلك مضافةٌ إلى ضمير الجنّة في مَثَل المغترِّ، وهذه مضافةٌ إلى ضمير المخاطَبين في تحدٍّ مباشر يَعقبه استفهامُ تعجيز. وتَفترق عن بِمَآء المجرورة بالباء بأنّ تلك للوسيلة عمومًا، وهذه مرفوعةٌ مضافةٌ تُسمّي الماءَ المملوكَ المهدَّد.

تحليل أعمق

تَأتي الصيغة في خاتمة سورة الملك استفهامًا تعجيزيًّا: ﴿قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِنۡ أَصۡبَحَ مَآؤُكُمۡ غَوۡرٗا فَمَن يَأۡتِيكُم بِمَآءٖ مَّعِينِۭ﴾. الإضافةُ في «ماؤكم» تَجعل الماءَ مِلكًا ظاهرًا للمخاطَبين، ثمّ يَهدمه فرضُ الغَور، فيَتلوه التحدّي: ﴿فَمَن يَأۡتِيكُم بِمَآءٖ مَّعِينِۭ﴾ — والماءُ المعين هو الجاري الظاهر الذي تَراه العين. وتَتقابل هذه الإضافةُ مع «ماؤها» في سورة الكَهف ٤١ في البناء النمطيّ «أصبح/يصبح + الماء مضافًا + غورًا»: الكهف يُضيف الماءَ إلى الجنّة المغترِّ بها، والملك يُضيفه إلى المخاطَبين في تحدٍّ عامّ. الجامع: غَور الماء يَكشف أنّ تعلُّق الحياة به موضعُ افتقارٍ إلى مُنزِله، لا مِلكٌ مأمون لمالكه.

قَولات أخرى من جذر موه

المقارنات الدلالية لهذا الجذر