مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلموتة في القرءان
الشاهد
سورة الدُّخان ٥٦
﴿ لَا يَذُوقُونَ فِيهَا ٱلۡمَوۡتَ إِلَّا ٱلۡمَوۡتَةَ ٱلۡأُولَىٰۖ وَوَقَىٰهُمۡ عَذَابَ ٱلۡجَحِيمِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلموتة»
مدلول قولة «ٱلموتة» في القرءان: ٱلۡمَوۡتَةَ: الموتة الأولى وحدها، يذوقها أهل الجنة ولا يذوقون بعدها موتا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡمَوۡتَةَ» وجذرها «موت» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ٱلۡمَوۡتَةَ تسمي مرة الموت الواحدة، مقيدة بالأولى. الجذر هنا ليس الموت العام بل وحدة عددية من الحد لا تتكرر لأهل الجنة.
استعمالها في الآيات
تأتي الصيغة في نفي ذوق الموت في الجنة إلا الموتة الأولى.
أثرها في السياق
تجعل النجاة من الجحيم مقترنة بانقطاع تكرر الموت بعد الموتة الأولى.
عائلات الاستعمال
- الموتة الأولى المستثناة (1 موضعًا): لا يذوق أهل الجنة موتا إلا الموتة الأولى التي مضت.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن مَوۡتَتَنَا المضافة إلى المتكلمين، وعن ٱلۡمَوۡت في صدر الآية، وعن بميتين المنفية.
تحليل أعمق
ذكر إلا لا يثبت موتا داخل الجنة، بل يستثني الموتة التي سبقت. لذلك الصيغة تحدد العدد والسبق لا مطلق الموت.
قَولات أخرى من جذر موت
و42 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.