قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ويميت في القرءان

9 مواضعالجذر: موت

المواضع (9)

سورة البَقَرَة ٢٥٨

﴿ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِي حَآجَّ إِبۡرَٰهِـۧمَ فِي رَبِّهِۦٓ أَنۡ ءَاتَىٰهُ ٱللَّهُ ٱلۡمُلۡكَ إِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِـۧمُ رَبِّيَ ٱلَّذِي يُحۡيِۦ وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا۠ أُحۡيِۦ وَأُمِيتُۖ قَالَ إِبۡرَٰهِـۧمُ فَإِنَّ ٱللَّهَ يَأۡتِي بِٱلشَّمۡسِ مِنَ ٱلۡمَشۡرِقِ فَأۡتِ بِهَا مِنَ ٱلۡمَغۡرِبِ فَبُهِتَ ٱلَّذِي كَفَرَۗ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾

سورة آل عِمران ١٥٦

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَقَالُواْ لِإِخۡوَٰنِهِمۡ إِذَا ضَرَبُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ أَوۡ كَانُواْ غُزّٗى لَّوۡ كَانُواْ عِندَنَا مَا مَاتُواْ وَمَا قُتِلُواْ لِيَجۡعَلَ ٱللَّهُ ذَٰلِكَ حَسۡرَةٗ فِي قُلُوبِهِمۡۗ وَٱللَّهُ يُحۡيِۦ وَيُمِيتُۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ ﴾

سورة الأعرَاف ١٥٨

﴿ قُلۡ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنِّي رَسُولُ ٱللَّهِ إِلَيۡكُمۡ جَمِيعًا ٱلَّذِي لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ يُحۡيِۦ وَيُمِيتُۖ فَـَٔامِنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِ ٱلنَّبِيِّ ٱلۡأُمِّيِّ ٱلَّذِي يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَكَلِمَٰتِهِۦ وَٱتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ ﴾

باقي المواضع (6)

سورة التوبَة ١١٦

﴿ إِنَّ ٱللَّهَ لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ يُحۡيِۦ وَيُمِيتُۚ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِن وَلِيّٖ وَلَا نَصِيرٖ ﴾

سورة يُونس ٥٦

﴿ هُوَ يُحۡيِۦ وَيُمِيتُ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ ﴾

سورة المؤمنُون ٨٠

﴿ وَهُوَ ٱلَّذِي يُحۡيِۦ وَيُمِيتُ وَلَهُ ٱخۡتِلَٰفُ ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ ﴾

سورة غَافِر ٦٨

﴿ هُوَ ٱلَّذِي يُحۡيِۦ وَيُمِيتُۖ فَإِذَا قَضَىٰٓ أَمۡرٗا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ ﴾

سورة الدُّخان ٨

﴿ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ يُحۡيِۦ وَيُمِيتُۖ رَبُّكُمۡ وَرَبُّ ءَابَآئِكُمُ ٱلۡأَوَّلِينَ ﴾

سورة الحدِيد ٢

﴿ لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ يُحۡيِۦ وَيُمِيتُۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ويميت»

مدلول قولة «ويميت» في القرءان: وَيُمِيت: إسناد إماتة الخلق إلى الله ضمن ثنائية يحيي ويميت، لإثبات الملك والرجوع والقدرة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَيُمِيتُۖ» وجذرها «موت» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

وَيُمِيت يثبت عنصر الإماتة فعلا لله في مقابل الإحياء. الواو تربطه بزوج القدرة الإلهية، والمحدد أن الفاعل في المواضع هو الله أو من يدعي ما لا يملك.

استعمالها في الآيات

تأتي الصيغة مع يحيي في جدال الربوبية وبيان الملك والولاية والرجوع واختلاف الليل والنهار.

أثرها في السياق

تغلق باب نسبة الموت إلى شريك أو دهر مستقل؛ فالذي يحيي هو نفسه الذي يميت وإليه المصير.

عائلات الاستعمال

  • ثنائية الملك والإحياء (9 موضعًا): كل المواضع تقرن إماتة الله بإحيائه لتقرير ملكه وقدرته ورجوع الخلق إليه.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن يُمِيتُكُمۡ لأن المفعول هناك المخاطبون، وعن وَنُمِيت لأن ضمير الجمع هناك ظاهر، وعن أُمِيت في دعوى المتكلم البشري.

تحليل أعمق

المواضع كلها تجعل الموت فعلا قابضا ضمن ملك الله، حتى دعوى المحاج في البقرة لا تثبت له القدرة بل تكشف بطلانها. اقتران الإحياء بالإماتة هو الحجة المركزية للصيغة.

قَولات أخرى من جذر موت

و42 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر