مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة متنا في القرءان
المواضع (5)
سورة المؤمنُون ٨٢
﴿ قَالُوٓاْ أَءِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ ﴾
سورة الصَّافَات ١٦
﴿ أَءِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ ﴾
سورة الصَّافَات ٥٣
﴿ أَءِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَدِينُونَ ﴾
باقي المواضع (2)
سورة قٓ ٣
﴿ أَءِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗاۖ ذَٰلِكَ رَجۡعُۢ بَعِيدٞ ﴾
سورة الوَاقِعة ٤٧
﴿ وَكَانُواْ يَقُولُونَ أَئِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «متنا»
مدلول قولة «متنا» في القرءان: مِتۡنَا: موت المتكلمين المتصور بعده تراب وعظام، يستعمل في الاعتراض على البعث أو الدينونة أو الرجوع.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مِتۡنَا» وجذرها «موت» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
مِتۡنَا فعل جمعي ماض متصور في كلام منكري الرجوع. المحدد أنه يقرن الموت بالتحول إلى تراب وعظام ليجعل البعث بعيدا في زعمهم.
استعمالها في الآيات
تتكرر الصيغة في أسئلة الإنكار: أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا لمبعوثون أو لمدينون.
أثرها في السياق
تجعل الموت عند المنكرين حجة على استبعاد البعث، فيواجه النص هذا الاستبعاد.
عائلات الاستعمال
- موت محتج به لإنكار الرجوع (5 موضعًا): المتكلمون يجعلون موتهم وصيرورتهم ترابا وعظاما ذريعة لاستبعاد البعث أو الجزاء.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن نَمُوتُ لأنها قول عن دورة الدنيا الحاضرة، وعن مِتُّ المفرد، وعن مُتُّمۡ المخاطبين.
تحليل أعمق
التكرار هنا ليس تنويعا لفظيا فقط؛ الصيغة تحمل بنية إنكار ثابتة: موت ثم تحلل ثم سؤال مستبعد. لذلك عائلتها واحدة من جهة المعنى.
قَولات أخرى من جذر موت
و42 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.