مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يميتكم في القرءان
المواضع (4)
سورة البَقَرَة ٢٨
﴿ كَيۡفَ تَكۡفُرُونَ بِٱللَّهِ وَكُنتُمۡ أَمۡوَٰتٗا فَأَحۡيَٰكُمۡۖ ثُمَّ يُمِيتُكُمۡ ثُمَّ يُحۡيِيكُمۡ ثُمَّ إِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ ﴾
سورة الحج ٦٦
﴿ وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَحۡيَاكُمۡ ثُمَّ يُمِيتُكُمۡ ثُمَّ يُحۡيِيكُمۡۗ إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَكَفُورٞ ﴾
سورة الرُّوم ٤٠
﴿ ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَكُمۡ ثُمَّ رَزَقَكُمۡ ثُمَّ يُمِيتُكُمۡ ثُمَّ يُحۡيِيكُمۡۖ هَلۡ مِن شُرَكَآئِكُم مَّن يَفۡعَلُ مِن ذَٰلِكُم مِّن شَيۡءٖۚ سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة الجاثِية ٢٦
﴿ قُلِ ٱللَّهُ يُحۡيِيكُمۡ ثُمَّ يُمِيتُكُمۡ ثُمَّ يَجۡمَعُكُمۡ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ لَا رَيۡبَ فِيهِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يميتكم»
مدلول قولة «يميتكم» في القرءان: يُمِيتُكُم: إيقاع الله الموت بكم بعد حياة منحها، ضمن مسار ينتهي إلى إحياء آخر أو جمع يوم القيامة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُمِيتُكُمۡ» وجذرها «موت» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
صيغة يُمِيتُكُم تنقل الجذر من وصف الحال إلى فعل إلهي واقع على المخاطبين. المحدد فيها ضمير الجماعة، لذلك تأتي داخل تعاقب الخلق والإحياء والرزق والجمع.
استعمالها في الآيات
ترد الصيغة في خطاب الناس جميعا، مقرونة بالإحياء قبله وبعده أو بالخلق والرزق، لتثبيت أن الموت حلقة في تدبير الله.
أثرها في السياق
تسحب الموت من يد الشركاء والظنون إلى فعل الله المباشر، وتجعل الرجوع بعده داخلا في الحجة نفسها.
عائلات الاستعمال
- إماتة المخاطبين في دورة الخلق (4 موضعًا): كل المواضع تجعل موت الجماعة فعلا إلهيا بعد حياة وقبل إحياء أو جمع.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن وَيُمِيت العامة لأنها تخاطب الجماعة بالمفعول المباشر، وعن تَمُوتُونَ لأن تلك فعل لازم يسند إلى المخاطبين في الأرض، وعن أَمَاتَهُ المفردة المخصوصة بشخص واحد.
تحليل أعمق
المواضع الأربعة تتفق على أن الفاعل هو الله وأن المخاطبين مفعولون. لا تصف الصيغة موتا ذاتيا يقع بلا مدبر، بل إماتة بعد إحياء؛ وفي الجاثية ينتقل الخطاب من الإماتة إلى الجمع، لا إلى عدم نهائي.
قَولات أخرى من جذر موت
و42 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.