مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلممات في القرءان
الشاهد
سورة الإسرَاء ٧٥
﴿ إِذٗا لَّأَذَقۡنَٰكَ ضِعۡفَ ٱلۡحَيَوٰةِ وَضِعۡفَ ٱلۡمَمَاتِ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيۡنَا نَصِيرٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلممات»
مدلول قولة «ٱلممات» في القرءان: ٱلۡمَمَات: طور الموت المقابل للحياة، يرد في بيان ضعف العذاب لو وقع الميل إلى فتنة الخصوم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡمَمَاتِ» وجذرها «موت» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ٱلۡمَمَات مصدر معرف يقابل الحياة في مقام الوعيد بمضاعفة العذاب. الجذر هنا مرحلة الموت بوصفها موضع أثر مضاعف لا مجرد نهاية.
استعمالها في الآيات
تأتي الصيغة مع ضعف الحياة وضعف الممات ثم نفي النصير.
أثرها في السياق
تجعل الحياة والموت مجالين لحكم مضاعف، فلا ينحصر الجزاء في الدنيا.
عائلات الاستعمال
- ممات في وعيد مضاعف (1 موضعًا): الممات طور يقابل الحياة في مضاعفة الأثر والعذاب.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن وَمَمَاتِي المضاف إلى المتكلم، وعن مَمَاتُهُمۡ في المقارنة، وعن ٱلۡمَوۡت الحد العام.
تحليل أعمق
الصيغة ليست ممات المتكلم لله، بل ممات معرف داخل تقابل الحياة والموت. لذلك تحمل معنى الطور الذي يلحقه الجزاء.
قَولات أخرى من جذر موت
و42 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.