مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يميتني في القرءان
الشاهد
سورة الشعراء ٨١
﴿ وَٱلَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحۡيِينِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يميتني»
مدلول قولة «يميتني» في القرءان: يُمِيتُنِي: الله يوقع الموت بي ثم يحييني، كما يقر إبراهيم ضمن تعداد أفعال ربه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُمِيتُنِي» وجذرها «موت» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يُمِيتُنِي تسند الإماتة إلى الله مع مفعول المتكلم. الجذر هنا فعل قبض خاص بالعبد، يليه إحياء من الفاعل نفسه.
استعمالها في الآيات
تأتي الصيغة في قول إبراهيم عن الذي يطعمه ويسقيه ويشفيه ويميته ثم يحييه.
أثرها في السياق
تجعل موت المتكلم جزءا من علاقة العبد بربه، لا حدثا خارج رعاية الله.
عائلات الاستعمال
- إماتة العبد ثم إحياؤه (1 موضعًا): الله يوقع الموت بالمتكلم ثم يرده إلى الحياة.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن أَمُوتُ لأن تلك فعل لازم للمتكلم، وعن يُمِيتُكُمۡ للمخاطبين، وعن وَنُمِيت بصيغة الجمع.
تحليل أعمق
الياء مفعول لا فاعل؛ لذلك تختلف الصيغة عن أموت. المتكلم لا يقول إنني أموت فقط، بل الذي يميتني هو نفسه الذي يحييني.
قَولات أخرى من جذر موت
و42 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.