مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وٱلموتى في القرءان
الشاهد
سورة الأنعَام ٣٦
﴿ ۞ إِنَّمَا يَسۡتَجِيبُ ٱلَّذِينَ يَسۡمَعُونَۘ وَٱلۡمَوۡتَىٰ يَبۡعَثُهُمُ ٱللَّهُ ثُمَّ إِلَيۡهِ يُرۡجَعُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وٱلموتى»
مدلول قولة «وٱلموتى» في القرءان: وَٱلۡمَوۡتَىٰ: الموتى الذين يبعثهم الله ثم يرجعون إليه، في مقابل الذين يستجيبون لأنهم يسمعون.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱلۡمَوۡتَىٰ» وجذرها «موت» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
وَٱلۡمَوۡتَىٰ تأتي معطوفة بعد الذين يسمعون، فتجعل الموتى الطرف الذي لا يستجيب بذاته بل يبعثه الله. الجذر هنا حال فقد الاستجابة الحية.
استعمالها في الآيات
تستعمل الصيغة في فصل السامعين المستجيبين عن الموتى الذين لا قيام لهم إلا ببعث الله.
أثرها في السياق
تجعل الاستجابة الحقيقية مرتبطة بسماع حي، وترد حال الموتى إلى بعث الله ورجوعهم.
عائلات الاستعمال
- موتى يبعثون بعد غياب الاستجابة (1 موضعًا): الموتى لا يستجيبون كسامعين أحياء، بل يبعثهم الله ثم يرجعون إليه.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ٱلۡمَوۡتَىٰ غير المعطوفة لأنها هنا داخلة في مقابلة السماع والاستجابة، وعن أَمۡوَٰت طرف المقابلة العام.
تحليل أعمق
العطف بالواو لا يجعل الموتى مساوين للسامعين؛ بل ينقل الكلام من الاستجابة الحاضرة إلى بعث من لا يستجيب بذاته.
قَولات أخرى من جذر موت
و42 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.