قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ومماتي في القرءان

1 موضعالجذر: موت

الشاهد

سورة الأنعَام ١٦٢

﴿ قُلۡ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحۡيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ومماتي»

مدلول قولة «ومماتي» في القرءان: وَمَمَاتِي: نهاية حياتي وما يتصل بمصيري عند الموت، معلنة لله كما أن المحيا والصلاة والنسك له.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَمَمَاتِي» وجذرها «موت» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

وَمَمَاتِي تجعل الموت مصدرا مضافا إلى المتكلم في جملة التسليم لله. الجذر هنا ليس حدثا مخيفا بل جهة انتهاء الحياة المنسوبة كلها لرب العالمين.

استعمالها في الآيات

تأتي الصيغة في إعلان جامع: الصلاة والنسك والمحيا والممات لله رب العالمين.

أثرها في السياق

تجعل الموت جزءا من العبودية الكاملة، فلا يستقل المحيا عن الممات في جهة الانتماء لله.

عائلات الاستعمال

  • ممات مسلّم لله (1 موضعًا): الموت الشخصي يدرج مع المحيا والعبادة في جهة الله رب العالمين.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ٱلۡمَمَات في الإسراء لأنه هناك موضع مضاعفة عذاب، وعن مَمَاتُهُمۡ لأنه مقارنة بين فئتين، وعن ٱلۡمَوۡت الحد العام.

تحليل أعمق

إضافة الممات إلى ياء المتكلم لا تعني امتلاك الموت، بل تسليم جهة الحياة ونهايتها لله. اقترانها بالمحيا يبرز تمام الشمول.

قَولات أخرى من جذر موت

و42 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر