قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وأميت في القرءان

1 موضعالجذر: موت

الشاهد

سورة البَقَرَة ٢٥٨

﴿ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِي حَآجَّ إِبۡرَٰهِـۧمَ فِي رَبِّهِۦٓ أَنۡ ءَاتَىٰهُ ٱللَّهُ ٱلۡمُلۡكَ إِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِـۧمُ رَبِّيَ ٱلَّذِي يُحۡيِۦ وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا۠ أُحۡيِۦ وَأُمِيتُۖ قَالَ إِبۡرَٰهِـۧمُ فَإِنَّ ٱللَّهَ يَأۡتِي بِٱلشَّمۡسِ مِنَ ٱلۡمَشۡرِقِ فَأۡتِ بِهَا مِنَ ٱلۡمَغۡرِبِ فَبُهِتَ ٱلَّذِي كَفَرَۗ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وأميت»

مدلول قولة «وأميت» في القرءان: وَأُمِيتُ: دعوى بشرية بامتلاك الإماتة، ترد في مقام المحاجة وتنكشف أمام قدرة الله.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَأُمِيتُۖ» وجذرها «موت» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

وَأُمِيتُ تنقل فعل الإماتة إلى دعوى المتكلم في سجال إبراهيم. الجذر هنا ليس حدثا واقعا فقط، بل ادعاء ملك القدرة على قبض الحياة.

استعمالها في الآيات

تأتي الصيغة على لسان المحاج الذي قال أنا أحيي وأميت، مقابل قول إبراهيم ربي الذي يحيي ويميت.

أثرها في السياق

تجعل الفارق بين دعوى السلطة وحقيقة الربوبية ظاهرا؛ فمن ادعى الإماتة عجز عن آية الشمس.

عائلات الاستعمال

  • ادعاء الإماتة (1 موضعًا): المتكلم يزعم أنه يملك إيقاع الموت كما يملك الإحياء.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن وَيُمِيت المسندة إلى الله، وعن أَمَاتَ وأَمَاتَهُۥ حيث الفاعل الله، لأنها صيغة ادعاء بشري مردود.

تحليل أعمق

الصيغة متعدية بضمير المتكلم، وهذا سرها في الموضع: الكلام ليس عن موت المتكلم، بل عن زعمه أنه يوقع الموت بغيره. السياق نفسه يبطل الدعوى.

قَولات أخرى من جذر موت

و42 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر