قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وأموتا في القرءان

1 موضعالجذر: موت

الشاهد

سورة المُرسَلات ٢٦

﴿ أَحۡيَآءٗ وَأَمۡوَٰتٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وأموتا»

مدلول قولة «وأموتا» في القرءان: وَأَمۡوَٰتٗا: الأموات الذين تكفتهم الأرض كما تكفت الأحياء، في بيان إحاطة الأرض بحالي الحياة والموت.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَأَمۡوَٰتٗا» وجذرها «موت» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

وَأَمۡوَٰتٗا تجعل الأموات طرفا مع الأحياء في وظيفة الأرض الكافتة. الجذر هنا لا يصف الأصنام ولا الشهداء، بل من تكفتهم الأرض بعد حياتهم.

استعمالها في الآيات

تأتي الصيغة مع أحياء وأمواتا في سياق ألم نجعل الأرض كفاتا.

أثرها في السياق

تجعل الأرض جامعة للإنسان في حال حياته وحال موته، فتدخل الموت في نظام الاحتواء الأرضي.

عائلات الاستعمال

  • أموات تكفتهم الأرض (1 موضعًا): الأرض تجمع الأحياء والأموات في كفتها واحتوائها.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن أَمۡوَٰت المنكرة في البقرة وآل عمران والنحل، وعن ٱلۡأَمۡوَٰت المعرفة، وعن ٱلۡمَوۡتَىٰ.

تحليل أعمق

العطف يربط الأحياء والأموات بوظيفة الأرض، لا بمقابلة الهداية والسماع. لذلك تختلف الصيغة عن الأموات في فاطر وعن أموات غير أحياء في النحل.

قَولات أخرى من جذر موت

و42 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر