مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة موتوا في القرءان
المواضع (2)
سورة البَقَرَة ٢٤٣
﴿ ۞ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ خَرَجُواْ مِن دِيَٰرِهِمۡ وَهُمۡ أُلُوفٌ حَذَرَ ٱلۡمَوۡتِ فَقَالَ لَهُمُ ٱللَّهُ مُوتُواْ ثُمَّ أَحۡيَٰهُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱلنَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَشۡكُرُونَ ﴾
سورة آل عِمران ١١٩
﴿ هَٰٓأَنتُمۡ أُوْلَآءِ تُحِبُّونَهُمۡ وَلَا يُحِبُّونَكُمۡ وَتُؤۡمِنُونَ بِٱلۡكِتَٰبِ كُلِّهِۦ وَإِذَا لَقُوكُمۡ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا وَإِذَا خَلَوۡاْ عَضُّواْ عَلَيۡكُمُ ٱلۡأَنَامِلَ مِنَ ٱلۡغَيۡظِۚ قُلۡ مُوتُواْ بِغَيۡظِكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «موتوا»
مدلول قولة «موتوا» في القرءان: مُوتُواْ: أمر بالموت أو بما يفضي إلى هلاك الغيظ، يحدده السياق بين فعل إلهي نافذ وتوبيخ للخصوم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مُوتُواْ» وجذرها «موت» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
مُوتُواْ صيغة أمر تتجه إلى المخاطبين، لكنها ليست استعمالا واحد الأثر: في البقرة أمر إلهي نافذ يوقع الموت ثم الإحياء، وفي آل عمران خطاب توبيخي يرد الغيظ عليهم حتى يبلغ مأزقه.
استعمالها في الآيات
تستعمل مرة في أمر الله لقوم خرجوا حذر الموت، ومرة في خطاب يواجه كتمان العداوة وعض الأنامل من الغيظ.
أثرها في السياق
تكشف الصيغة عجز المخاطب عن الهرب من الموت أو من غيظه؛ ففي الموضعين لا يملك الخصم مخرجا من حكم الله عليه.
عائلات الاستعمال
- أمر إلهي نافذ (1 موضعًا): الموت يقع بأمر الله على قوم فروا منه ثم يحييهم.
- توبيخ الغيظ المهلك (1 موضعًا): الأمر يواجه الخصوم بأن يبقوا في غيظهم حتى يرتد وباله عليهم.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن تَمُوتُونَ الخبرية وعن تَمُوتُنَّ المنهية، لأنها صيغة أمر، وتفترق عن يُمِيت لأنها لا تسند الإماتة إلى فاعل متعد.
تحليل أعمق
لا يجمع الموضعين معنى انتحار أو دعوة بشرية إلى الموت الحسي فقط. الأول موت حقيقي أعقبه إحياء، والثاني رد عداء إلى صاحبه في صورة أمر يحرمه ثمرة غيظه.
قَولات أخرى من جذر موت
و42 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.