مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة موته في القرءان
المواضع (2)
سورة النِّسَاء ١٥٩
﴿ وَإِن مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ إِلَّا لَيُؤۡمِنَنَّ بِهِۦ قَبۡلَ مَوۡتِهِۦۖ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ يَكُونُ عَلَيۡهِمۡ شَهِيدٗا ﴾
سورة سَبإ ١٤
﴿ فَلَمَّا قَضَيۡنَا عَلَيۡهِ ٱلۡمَوۡتَ مَا دَلَّهُمۡ عَلَىٰ مَوۡتِهِۦٓ إِلَّا دَآبَّةُ ٱلۡأَرۡضِ تَأۡكُلُ مِنسَأَتَهُۥۖ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ ٱلۡجِنُّ أَن لَّوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ ٱلۡغَيۡبَ مَا لَبِثُواْ فِي ٱلۡعَذَابِ ٱلۡمُهِينِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «موته»
مدلول قولة «موته» في القرءان: مَوۡتِهِۦ: موت شخص بعينه، يحدد زمنا قبل قيام الشهادة أو يكشف عجز من لم يعلم الغيب.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مَوۡتِهِۦۖ» وجذرها «موت» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
مَوۡتِهِۦ تضيف الموت إلى شخص غائب مفرد، فيصير الحد الشخصي علامة زمنية أو كشفا لما خفي. الجذر هنا واقعة الشخص لا الموت العام.
استعمالها في الآيات
ترد الصيغة في الإيمان قبل موته، وفي موت سليمان الذي لم يدل عليه إلا سقوط الجسد بدابة الأرض.
أثرها في السياق
تجعل الموت الشخصي فاصلا كاشفا: إما قبل شهادة يوم القيامة، أو لكشف عجز الجن عن الغيب.
عائلات الاستعمال
- حد شخصي قبل شهادة (1 موضعًا): الموت يحدد زمنا قبل يوم القيامة في خطاب أهل الكتاب.
- موت خفي يكشف الغيب المدعى (1 موضعًا): موت سليمان لا يعرف إلا بعلامة حسية، فينكشف عجز الجن عن الغيب.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن مَوۡتِكُمۡ الجماعي، وعن مَوۡتِهَا المؤنث للأرض أو النفس، وعن ٱلۡمَوۡت العام.
تحليل أعمق
الموضعان لا يتحدان في متعلق الشخص، لكنهما يتحدان في أن الموت مضاف إلى غائب مفرد. الإضافة تمنع تعميمه إلى حدث الموت المطلق وتلزم ربطه بالشخص المذكور.
قَولات أخرى من جذر موت
و42 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.