مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة موتتنا في القرءان
المواضع (2)
سورة الصَّافَات ٥٩
﴿ إِلَّا مَوۡتَتَنَا ٱلۡأُولَىٰ وَمَا نَحۡنُ بِمُعَذَّبِينَ ﴾
سورة الدُّخان ٣٥
﴿ إِنۡ هِيَ إِلَّا مَوۡتَتُنَا ٱلۡأُولَىٰ وَمَا نَحۡنُ بِمُنشَرِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «موتتنا»
مدلول قولة «موتتنا» في القرءان: مَوۡتَتَنَا: موتتنا الأولى المضافة إلينا؛ قد تذكر في نفي موت لاحق وعذاب، أو في حجة منكرين للنشر.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مَوۡتَتَنَا» وجذرها «موت» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
مَوۡتَتَنَا تسمي الموتة الواحدة المضافة إلى المتكلمين، لكنها تستعمل في مقامين متقابلين: أهل نجاة يستثنون الأولى، ومنكرون يحصرون الوجود فيها.
استعمالها في الآيات
تأتي الصيغة مع القيد الأولى في الموضعين، مرة داخل نعيم النجاة، ومرة في قول لا منشور بعد الموتة.
أثرها في السياق
تكشف أن اسم الموتة لا يكفي وحده للحكم؛ فالسياق يفرق بين استثناء حق بعد النجاة وحصر باطل ينكر النشر.
عائلات الاستعمال
- موتة أولى بعد نجاة (1 موضعًا): المتكلمون يستثنون الموتة الأولى مع نفي العذاب بعد ذلك.
- موتة أولى في إنكار النشر (1 موضعًا): المنكرون يحصرون المصير في الموتة الأولى وينفون النشر.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ٱلۡمَوۡتَةَ المعرفة في الجنة لأنها اسم الموتة لا إضافتها للمتكلمين، وعن مَوۡتٗا المنكر، وعن ٱلۡمَوۡت الحد العام.
تحليل أعمق
لا يصح توحيد الموضعين على موقف واحد. لفظ الموتة الأولى ثابت، لكن أثره يختلف: في الصافات نفي العذاب بعد النجاة، وفي الدخان إنكار البعث.
قَولات أخرى من جذر موت
و42 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.