مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لميتون في القرءان
الشاهد
سورة المؤمنُون ١٥
﴿ ثُمَّ إِنَّكُم بَعۡدَ ذَٰلِكَ لَمَيِّتُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لميتون»
مدلول قولة «لميتون» في القرءان: لَمَيِّتُونَ: خبر مؤكد بأن المخاطبين صائرون إلى الموت بعد أطوار خلقهم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَمَيِّتُونَ» وجذرها «موت» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
لَمَيِّتُونَ خبر مؤكد عن مصير المخاطبين بعد أطوار الخلق. الجذر هنا وصف مآل حتمي بعد النشأة لا حدثا وقع.
استعمالها في الآيات
تأتي الصيغة بعد ذكر خلق الإنسان وأطواره، ثم يذكر بعدها البعث يوم القيامة.
أثرها في السياق
تجعل الموت مرحلة لازمة بين النشأة الأولى والبعث، فلا تقف قصة الإنسان عند التكوين.
عائلات الاستعمال
- مآل مؤكد بعد الخلق (1 موضعًا): المخاطبون بعد أطوارهم صائرون حتما إلى الموت قبل البعث.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن مَّيِّتُونَ في الزمر لأنها هناك مقابلة بين النبي وقومه، وعن بميتين المنفية، وعن تَمُوتُونَ الفعلية.
تحليل أعمق
اللام والتوكيد يثبتان المآل. الصيغة اسمية لا تقول تموتون الآن، بل تخبر أن حال الموت آت بعد ذلك.
قَولات أخرى من جذر موت
و42 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.