قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة تموت في القرءان

2 موضعينالجذر: موت

المواضع (2)

سورة آل عِمران ١٤٥

﴿ وَمَا كَانَ لِنَفۡسٍ أَن تَمُوتَ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِ كِتَٰبٗا مُّؤَجَّلٗاۗ وَمَن يُرِدۡ ثَوَابَ ٱلدُّنۡيَا نُؤۡتِهِۦ مِنۡهَا وَمَن يُرِدۡ ثَوَابَ ٱلۡأٓخِرَةِ نُؤۡتِهِۦ مِنۡهَاۚ وَسَنَجۡزِي ٱلشَّٰكِرِينَ ﴾

سورة لُقمَان ٣٤

﴿ إِنَّ ٱللَّهَ عِندَهُۥ عِلۡمُ ٱلسَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ ٱلۡغَيۡثَ وَيَعۡلَمُ مَا فِي ٱلۡأَرۡحَامِۖ وَمَا تَدۡرِي نَفۡسٞ مَّاذَا تَكۡسِبُ غَدٗاۖ وَمَا تَدۡرِي نَفۡسُۢ بِأَيِّ أَرۡضٖ تَمُوتُۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرُۢ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «تموت»

مدلول قولة «تموت» في القرءان: تَمُوتَ: وقوع الموت بالنفس المفردة في أجل ومكان لا يخرج عن إذن الله وعلمه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَمُوتَ» وجذرها «موت» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

تَمُوتَ تجعل الموت فعلا لازما للنفس لا تملكه هي؛ محدده في الموضعين إذن الله وعلمه بمكان وقوعه.

استعمالها في الآيات

تأتي مرة في نفي أن تموت نفس إلا بإذن الله، ومرة في نفي علم النفس بالأرض التي تموت فيها.

أثرها في السياق

تجعل الموت خارج حساب الإنسان وتوقعه، فلا النفس تملك إذنه ولا تعلم موضعه.

عائلات الاستعمال

  • موت النفس تحت الإذن والعلم (2 موضعًا): الموت لا يقع للنفس إلا بإذن الله ولا تعرف النفس أرض وقوعه.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن تَمُوتُنَّ لأنها ليست نهي خاتمة، وعن تَمُوتُونَ لأنها ليست خطاب جماعة، وعن تَمُتۡ في الزمر لأنها منفية في المنام.

تحليل أعمق

الموضعان لا يثبتان مجرد النهاية، بل يحددان عجز النفس أمام كتاب مؤجل وعلم إلهي محيط. لذلك لا يصح جعل الصيغة مساوية لخبر مات فقط.

قَولات أخرى من جذر موت

و42 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر