مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أموت في القرءان
الشاهد
سورة مَريَم ٣٣
﴿ وَٱلسَّلَٰمُ عَلَيَّ يَوۡمَ وُلِدتُّ وَيَوۡمَ أَمُوتُ وَيَوۡمَ أُبۡعَثُ حَيّٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أموت»
مدلول قولة «أموت» في القرءان: أَمُوتُ: موت المتكلم في يومه المقدر، داخل ثلاثية ولادته وموته وبعثه حيا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَمُوتُ» وجذرها «موت» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
أَمُوتُ فعل متكلم مفرد يضع موت عيسى في سلسلة الولادة والموت والبعث. الجذر هنا يوم شخصي بين بدء الحياة والبعث.
استعمالها في الآيات
تأتي الصيغة في قول عيسى: يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حيا.
أثرها في السياق
تجعل الموت محطة موقوتة لا تنفي السلام ولا البعث الحي بعدها.
عائلات الاستعمال
- يوم موت شخصي يتبعه بعث (1 موضعًا): الموت يوم من أيام المتكلم بين ولادته وبعثه حيا.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن يُمِيتُنِي في قول إبراهيم لأن تلك تجعل الله فاعل الإماتة، وعن مِتُّ التي تستحضر موتا ماضيا متصورا، وعن مَيِّتٞ الخبرية.
تحليل أعمق
الصيغة لازمة؛ عيسى لا يملك إماتة غيره بل يخبر عن موته هو. اقترانها بالبعث يردها إلى مسار حياة وموت وبعث.
قَولات أخرى من جذر موت
و42 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.