مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أماته في القرءان
الشاهد
سورة عَبَسَ ٢١
﴿ ثُمَّ أَمَاتَهُۥ فَأَقۡبَرَهُۥ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أماته»
مدلول قولة «أماته» في القرءان: أَمَاتَهُۥ: الله أمات الإنسان بعد تقديره وسبيله، ثم أتبعه بالإقبار.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَمَاتَهُۥ» وجذرها «موت» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
أَمَاتَهُۥ تسند إماتة الإنسان إلى الله في تسلسل أطوار الخلق ثم الإقبار. عنصر الجذر فعل قبض الحياة، ومحدده هنا طور من أطوار الإنسان.
استعمالها في الآيات
تأتي الصيغة في تسلسل: خلقه فقدره ثم السبيل يسره ثم أماته فأقبره.
أثرها في السياق
تجعل الموت طورا مدبرا لا فوضى، يعقبه إقبار داخل عناية الله بمصير الإنسان.
عائلات الاستعمال
- إماتة ضمن أطوار الإنسان (1 موضعًا): الله يميت الإنسان ثم يقبره بعد أن خلقه وقدره ويسر سبيله.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن فَأَمَاتَهُ في البقرة لأنها هناك إماتة مئة عام آية، وعن أَمَاتَ العام، وعن يُمِيتُنِي في خطاب إبراهيم.
تحليل أعمق
الضمير يعود على الإنسان المذكور في السياق. الصيغة لا تصف موته بنفسه، بل فعل الله به ضمن الأطوار التي سبقت وتلت.
قَولات أخرى من جذر موت
و42 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.