مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة معي في القرءان
المواضع (3)
سورة الأنبيَاء ٢٤
﴿ أَمِ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةٗۖ قُلۡ هَاتُواْ بُرۡهَٰنَكُمۡۖ هَٰذَا ذِكۡرُ مَن مَّعِيَ وَذِكۡرُ مَن قَبۡلِيۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ٱلۡحَقَّۖ فَهُم مُّعۡرِضُونَ ﴾
سورة الشعراء ١١٨
﴿ فَٱفۡتَحۡ بَيۡنِي وَبَيۡنَهُمۡ فَتۡحٗا وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِيَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ﴾
سورة المُلك ٢٨
﴿ قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِنۡ أَهۡلَكَنِيَ ٱللَّهُ وَمَن مَّعِيَ أَوۡ رَحِمَنَا فَمَن يُجِيرُ ٱلۡكَٰفِرِينَ مِنۡ عَذَابٍ أَلِيمٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «معي»
مدلول قولة «معي» في القرءان: جماعة ملحقة بالمتكلم في حجة أو نجاة أو مصير، بحيث يذكرها المتكلم معه لا بوصفها منفصلة عنه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مَّعِيَ» وجذرها «مع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تضاف المصاحبة إلى المتكلم مع إدغام سابق، وغالب مواضعها تعرض جماعة المتكلم بوصفها أهل ذكر أو نجاة أو مصير.
استعمالها في الآيات
ترد في ذكر من مع الرسول، وفي دعاء نوح بالنجاة له ولمن معه من المؤمنين، وفي خطاب عن هلاك المتكلم ومن معه أو رحمتهم.
أثرها في السياق
تجعل جماعة المتكلم داخلة في حكمه: الذكر يحضر معه، والنجاة تطلب له ولهم، والمصير المحتمل يشملهم معه.
عائلات الاستعمال
- أهل الذكر الحاضر مع المتكلم (1 موضعًا): يشير الخطاب إلى ذكر من مع الرسول، فتكون المصاحبة إطارًا لجماعة الحجة الحاضرة.
- مؤمنون مطلوب نجاتهم مع الداعي (1 موضعًا): يدعو نوح أن ينجو هو ومن معه من المؤمنين، فالمصاحبة اصطفاف إيمان داخل طلب النجاة.
- جماعة تشترك في احتمال المصير (1 موضعًا): يذكر المتكلم نفسه ومن معه في الهلاك أو الرحمة، فيشملهم السؤال عن من يجير الكافرين من العذاب.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن «معي» غير المدغمة في أن تلك تعرض أوامر وخروجًا وصبرًا مع المتكلم، أما هذه فتركز على جماعة مضافة إليه في الخطاب.
تحليل أعمق
المتكلم هنا لا يعرض نفسه وحده. معه جماعة لها صلة بالذكر أو الإيمان أو المصير. لذلك لا تكون المصاحبة تزكية مطلقة لكل فرد، بل إدخالًا في نطاق الحجة أو الدعاء أو احتمال العاقبة.
قَولات أخرى من جذر مع
و6 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.