مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة معهم في القرءان
المواضع (11)
سورة البَقَرَة ٨٩
﴿ وَلَمَّا جَآءَهُمۡ كِتَٰبٞ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِ مُصَدِّقٞ لِّمَا مَعَهُمۡ وَكَانُواْ مِن قَبۡلُ يَسۡتَفۡتِحُونَ عَلَى ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَلَمَّا جَآءَهُم مَّا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِۦۚ فَلَعۡنَةُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ ﴾
سورة البَقَرَة ٩١
﴿ وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ ءَامِنُواْ بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ قَالُواْ نُؤۡمِنُ بِمَآ أُنزِلَ عَلَيۡنَا وَيَكۡفُرُونَ بِمَا وَرَآءَهُۥ وَهُوَ ٱلۡحَقُّ مُصَدِّقٗا لِّمَا مَعَهُمۡۗ قُلۡ فَلِمَ تَقۡتُلُونَ أَنۢبِيَآءَ ٱللَّهِ مِن قَبۡلُ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ﴾
سورة البَقَرَة ١٠١
﴿ وَلَمَّا جَآءَهُمۡ رَسُولٞ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِ مُصَدِّقٞ لِّمَا مَعَهُمۡ نَبَذَ فَرِيقٞ مِّنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ كِتَٰبَ ٱللَّهِ وَرَآءَ ظُهُورِهِمۡ كَأَنَّهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ﴾
باقي المواضع (8)
سورة البَقَرَة ٢١٣
﴿ كَانَ ٱلنَّاسُ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗ فَبَعَثَ ٱللَّهُ ٱلنَّبِيِّـۧنَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ لِيَحۡكُمَ بَيۡنَ ٱلنَّاسِ فِيمَا ٱخۡتَلَفُواْ فِيهِۚ وَمَا ٱخۡتَلَفَ فِيهِ إِلَّا ٱلَّذِينَ أُوتُوهُ مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَتۡهُمُ ٱلۡبَيِّنَٰتُ بَغۡيَۢا بَيۡنَهُمۡۖ فَهَدَى ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لِمَا ٱخۡتَلَفُواْ فِيهِ مِنَ ٱلۡحَقِّ بِإِذۡنِهِۦۗ وَٱللَّهُ يَهۡدِي مَن يَشَآءُ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٍ ﴾
سورة النِّسَاء ٧٣
﴿ وَلَئِنۡ أَصَٰبَكُمۡ فَضۡلٞ مِّنَ ٱللَّهِ لَيَقُولَنَّ كَأَن لَّمۡ تَكُنۢ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَهُۥ مَوَدَّةٞ يَٰلَيۡتَنِي كُنتُ مَعَهُمۡ فَأَفُوزَ فَوۡزًا عَظِيمٗا ﴾
سورة النِّسَاء ١٠٨
﴿ يَسۡتَخۡفُونَ مِنَ ٱلنَّاسِ وَلَا يَسۡتَخۡفُونَ مِنَ ٱللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمۡ إِذۡ يُبَيِّتُونَ مَا لَا يَرۡضَىٰ مِنَ ٱلۡقَوۡلِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِمَا يَعۡمَلُونَ مُحِيطًا ﴾
سورة النِّسَاء ١٤٠
﴿ وَقَدۡ نَزَّلَ عَلَيۡكُمۡ فِي ٱلۡكِتَٰبِ أَنۡ إِذَا سَمِعۡتُمۡ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ يُكۡفَرُ بِهَا وَيُسۡتَهۡزَأُ بِهَا فَلَا تَقۡعُدُواْ مَعَهُمۡ حَتَّىٰ يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيۡرِهِۦٓ إِنَّكُمۡ إِذٗا مِّثۡلُهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ جَامِعُ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ وَٱلۡكَٰفِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا ﴾
سورة الأنعَام ١٥٠
﴿ قُلۡ هَلُمَّ شُهَدَآءَكُمُ ٱلَّذِينَ يَشۡهَدُونَ أَنَّ ٱللَّهَ حَرَّمَ هَٰذَاۖ فَإِن شَهِدُواْ فَلَا تَشۡهَدۡ مَعَهُمۡۚ وَلَا تَتَّبِعۡ أَهۡوَآءَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ وَهُم بِرَبِّهِمۡ يَعۡدِلُونَ ﴾
سورة الحدِيد ٢٥
﴿ لَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا رُسُلَنَا بِٱلۡبَيِّنَٰتِ وَأَنزَلۡنَا مَعَهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡمِيزَانَ لِيَقُومَ ٱلنَّاسُ بِٱلۡقِسۡطِۖ وَأَنزَلۡنَا ٱلۡحَدِيدَ فِيهِ بَأۡسٞ شَدِيدٞ وَمَنَٰفِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعۡلَمَ ٱللَّهُ مَن يَنصُرُهُۥ وَرُسُلَهُۥ بِٱلۡغَيۡبِۚ إِنَّ ٱللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٞ ﴾
سورة المُجَادلة ٧
﴿ أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۖ مَا يَكُونُ مِن نَّجۡوَىٰ ثَلَٰثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمۡ وَلَا خَمۡسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمۡ وَلَآ أَدۡنَىٰ مِن ذَٰلِكَ وَلَآ أَكۡثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمۡ أَيۡنَ مَا كَانُواْۖ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُواْ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٌ ﴾
سورة الحَشر ١٢
﴿ لَئِنۡ أُخۡرِجُواْ لَا يَخۡرُجُونَ مَعَهُمۡ وَلَئِن قُوتِلُواْ لَا يَنصُرُونَهُمۡ وَلَئِن نَّصَرُوهُمۡ لَيُوَلُّنَّ ٱلۡأَدۡبَٰرَ ثُمَّ لَا يُنصَرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «معهم»
مدلول قولة «معهم» في القرءان: حضور شيء أو جهة مع قوم غائبين في حوزتهم أو حالهم أو مجلسهم أو مصيرهم، بحيث يصبح هذا الحضور شاهدًا عليهم أو معهم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مَعَهُمۡ» وجذرها «مع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
المصاحبة هنا متعلقة بضمير الغائبين؛ فهي تكشف ما يصحبهم من كتاب أو قول أو نجوى أو جماعة، من غير أن تجعل المخاطب شريكًا مباشرًا.
استعمالها في الآيات
تأتي في سياقات أهل الكتاب وما معهم، إرسال الكتاب مع النبيين والرسل، استخفاء المبيتين، النهي عن القعود أو الشهادة معهم، ووعد المنافقين بالخروج معهم ثم نفيه.
أثرها في السياق
تجعل الغائبين مقروءين من خلال ما يصحبهم: كتاب يكذبون بما يصدقه، نجوى لا تخفى على الله، مجلس يستدعي المفاصلة، أو وعد نصرة لا يقع.
عائلات الاستعمال
- كتاب مصاحب يكشف التكذيب (3 موضعًا): ما عندهم من كتاب يشهد للوحي الجديد، فيكون كفرهم بما يصدقه نقضًا لما يحملونه.
- إنزال الكتاب مع الرسل (2 موضعًا): يرافق الكتاب والميزان إرسال النبيين والرسل، فليست الرسالة دعوة مجردة بل معها معيار حكم وقسط.
- رغبة أو وعد باللحاق بهم (2 موضعًا): تظهر المصاحبة في تمنّي الفوز مع جماعة أو في وعد المنافقين بالخروج معهم، وكلاهما متعلق بالمآل لا بمجرد القرب.
- إحاطة الله بما يخفونه (2 موضعًا): يكون الله معهم في حال التبييت والنجوى، أي لا يحجب الخفاء البشري إحاطة العلم.
- ترك المشاركة في مجلس باطل أو شهادة باطلة (2 موضعًا): تنهى الصيغة عن القعود أو الشهادة معهم حين يكون القول تكذيبًا أو هوى، لأن المشاركة تجر حكم المماثلة.
ما يميّزها عن أخواتها
تخالف «معكم» لأنها لا تخاطب الجماعة بل تصفها، وتخالف «مّعهم» لأن تلك جاءت في مواضع قليلة يغلب عليها إلحاق زائد أو نفي حضور.
تحليل أعمق
الضمير يحفظ مسافة بين المتكلم وبين الجماعة الموصوفة. فحين يكون الكتاب معهم لا ينفعهم إن نبذوه، وحين تكون النجوى معهم لا تسترهم عن العلم الإلهي، وحين يجلس المؤمن معهم في خوض الآيات ينتقل خطر المماثلة إلى الجالس. المصاحبة هنا تكشف المسؤولية المحيطة بالغائبين.
قَولات أخرى من جذر مع
و6 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.