مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة معنا في القرءان
المواضع (5)
سورة التوبَة ٤٠
﴿ إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدۡ نَصَرَهُ ٱللَّهُ إِذۡ أَخۡرَجَهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ ٱثۡنَيۡنِ إِذۡ هُمَا فِي ٱلۡغَارِ إِذۡ يَقُولُ لِصَٰحِبِهِۦ لَا تَحۡزَنۡ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَنَاۖ فَأَنزَلَ ٱللَّهُ سَكِينَتَهُۥ عَلَيۡهِ وَأَيَّدَهُۥ بِجُنُودٖ لَّمۡ تَرَوۡهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلسُّفۡلَىٰۗ وَكَلِمَةُ ٱللَّهِ هِيَ ٱلۡعُلۡيَاۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴾
سورة يُوسُف ١٢
﴿ أَرۡسِلۡهُ مَعَنَا غَدٗا يَرۡتَعۡ وَيَلۡعَبۡ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ ﴾
سورة يُوسُف ٦٣
﴿ فَلَمَّا رَجَعُوٓاْ إِلَىٰٓ أَبِيهِمۡ قَالُواْ يَٰٓأَبَانَا مُنِعَ مِنَّا ٱلۡكَيۡلُ فَأَرۡسِلۡ مَعَنَآ أَخَانَا نَكۡتَلۡ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ ﴾
باقي المواضع (2)
سورة طه ٤٧
﴿ فَأۡتِيَاهُ فَقُولَآ إِنَّا رَسُولَا رَبِّكَ فَأَرۡسِلۡ مَعَنَا بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ وَلَا تُعَذِّبۡهُمۡۖ قَدۡ جِئۡنَٰكَ بِـَٔايَةٖ مِّن رَّبِّكَۖ وَٱلسَّلَٰمُ عَلَىٰ مَنِ ٱتَّبَعَ ٱلۡهُدَىٰٓ ﴾
سورة الشعراء ١٧
﴿ أَنۡ أَرۡسِلۡ مَعَنَا بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «معنا»
مدلول قولة «معنا» في القرءان: مصاحبة لجماعة المتكلم، تجمع بين سند إلهي حاضر وبين اصطحاب مطلوب في خروج أو كيل أو تحرير.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مَعَنَا» وجذرها «مع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الضمير «نا» يجعل المصاحبة لجماعة المتكلمين؛ فتكون إمّا طمأنينة بأن الله معهم، أو طلبًا أن يرسل شخص أو قوم في صحبتهم.
استعمالها في الآيات
ترد في طمأنة صاحب الغار بأن الله مع الاثنين، وفي طلب إخوة يوسف إرسال يوسف أو أخيه معهم، وفي طلب موسى وهارون إرسال بني إسرائيل معهما.
أثرها في السياق
تنقل الصيغة الأمان أو الطلب إلى مستوى الجماعة: نحن لسنا وحدنا في الغار، أو نريد أن يكون المرسل داخل جماعتنا في الطريق.
عائلات الاستعمال
- سند الله لجماعة المتكلم (1 موضعًا): يمنع الحزن لأن الله معهما، فتكون المصاحبة الإلهية أصل السكينة والنصر.
- اصطحاب مطلوب في خروج أو كيل أو تحرير (4 موضعًا): يطلب المتكلمون إرسال آخر معهم، ليصير داخل جماعتهم في حفظ أو كيل أو خروج من سلطان ظالم.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن «مّعنا» المفردة في أن هذه تشمل طمأنينة الغار وطلبات الإرسال المتكررة، بينما تلك دعوة ركوب واحدة في الفلك.
تحليل أعمق
تتوزع المصاحبة بين أعلى سند وأبسط حركة. معية الله في الغار تؤسس سكينة ونصرًا، أما إرسال يوسف أو أخيه أو بني إسرائيل معنا فيتعلق بضمان الطريق والحفظ والتحرير. الضمير واحد لكن جهة المصاحبة تتغير من رعاية إلهية إلى اصطحاب بشري.
قَولات أخرى من جذر مع
و6 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.