مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة معك في القرءان
المواضع (4)
سورة النِّسَاء ١٠٢
﴿ وَإِذَا كُنتَ فِيهِمۡ فَأَقَمۡتَ لَهُمُ ٱلصَّلَوٰةَ فَلۡتَقُمۡ طَآئِفَةٞ مِّنۡهُم مَّعَكَ وَلۡيَأۡخُذُوٓاْ أَسۡلِحَتَهُمۡۖ فَإِذَا سَجَدُواْ فَلۡيَكُونُواْ مِن وَرَآئِكُمۡ وَلۡتَأۡتِ طَآئِفَةٌ أُخۡرَىٰ لَمۡ يُصَلُّواْ فَلۡيُصَلُّواْ مَعَكَ وَلۡيَأۡخُذُواْ حِذۡرَهُمۡ وَأَسۡلِحَتَهُمۡۗ وَدَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡ تَغۡفُلُونَ عَنۡ أَسۡلِحَتِكُمۡ وَأَمۡتِعَتِكُمۡ فَيَمِيلُونَ عَلَيۡكُم مَّيۡلَةٗ وَٰحِدَةٗۚ وَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ إِن كَانَ بِكُمۡ أَذٗى مِّن مَّطَرٍ أَوۡ كُنتُم مَّرۡضَىٰٓ أَن تَضَعُوٓاْ أَسۡلِحَتَكُمۡۖ وَخُذُواْ حِذۡرَكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ أَعَدَّ لِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابٗا مُّهِينٗا ﴾
سورة هُود ٤٨
﴿ قِيلَ يَٰنُوحُ ٱهۡبِطۡ بِسَلَٰمٖ مِّنَّا وَبَرَكَٰتٍ عَلَيۡكَ وَعَلَىٰٓ أُمَمٖ مِّمَّن مَّعَكَۚ وَأُمَمٞ سَنُمَتِّعُهُمۡ ثُمَّ يَمَسُّهُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٞ ﴾
سورة المؤمنُون ٢٨
﴿ فَإِذَا ٱسۡتَوَيۡتَ أَنتَ وَمَن مَّعَكَ عَلَى ٱلۡفُلۡكِ فَقُلِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي نَجَّىٰنَا مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة النَّمل ٤٧
﴿ قَالُواْ ٱطَّيَّرۡنَا بِكَ وَبِمَن مَّعَكَۚ قَالَ طَٰٓئِرُكُمۡ عِندَ ٱللَّهِۖ بَلۡ أَنتُمۡ قَوۡمٞ تُفۡتَنُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «معك»
مدلول قولة «معك» في القرءان: انضمام ملاصق للمخاطب في صلاة أو ركوب أو سلامة أو اتهام، بحيث يصير من معه داخلًا في الحالة التي ينسبها السياق إليه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مَّعَكَ» وجذرها «مع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تتجه المصاحبة إلى مخاطب مفرد، ومع الإدغام تظهر في مواضع يكون فيها من معه جزءًا من جماعة فعلية أو منسوبة إليه.
استعمالها في الآيات
تأتي لطائفة تصلي مع النبي، ولمن كان مع نوح في الفلك أو من الأمم المتفرعة، ولمن نسبهم قوم صالح إلى التشاؤم معه.
أثرها في السياق
تجعل المخاطب مركز التجمع: حوله طائفة في العبادة، ومعه ناجون في الفلك، وبه ومعه يعلّق المكذبون طيرتهم الباطلة.
عائلات الاستعمال
- طائفة تؤدي الفعل مع القائد (1 موضعًا): تقوم جماعة محددة مع النبي في صلاة الخوف، فيصير الانضمام ترتيبًا عمليًا داخل الجماعة.
- نجاة الفلك ومن يتفرع عنها (2 موضعًا): من كان مع نوح يدخل في سلام الهبوط أو في الاستواء على الفلك، فالمصاحبة هنا حفظ وانتقال.
- نسبة شؤم باطلة إلى المخاطب ومن معه (1 موضعًا): يجعل المكذبون الطيرة بالمخاطب ومن معه، فيرد الخطاب بأن مصدر العاقبة عند الله.
ما يميّزها عن أخواتها
تغاير «معك» غير المدغمة في أن مواضعها أقرب إلى تجمع ظاهر حول المخاطب، بينما «معك» تمتد إلى اتباع الهدى والهجرة والتوبة.
تحليل أعمق
القاسم هنا ليس المدح دائمًا؛ فالمصاحبة قد تكون نجاة وقد تكون اتهامًا. لكنها في كل موضع تلحق الآخرين بالمخاطب نفسه: طائفة من المؤمنين في الصلاة، ركاب الفلك، أو جماعة جعلها الخصم سببًا للطيرة.
قَولات أخرى من جذر مع
و6 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.