قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة معي في القرءان

8 مواضعالجذر: مع

المواضع (7)

سورة الأعرَاف ١٠٥

﴿ حَقِيقٌ عَلَىٰٓ أَن لَّآ أَقُولَ عَلَى ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡحَقَّۚ قَدۡ جِئۡتُكُم بِبَيِّنَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ فَأَرۡسِلۡ مَعِيَ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ﴾

سورة التوبَة ٨٣

﴿ فَإِن رَّجَعَكَ ٱللَّهُ إِلَىٰ طَآئِفَةٖ مِّنۡهُمۡ فَٱسۡتَـٔۡذَنُوكَ لِلۡخُرُوجِ فَقُل لَّن تَخۡرُجُواْ مَعِيَ أَبَدٗا وَلَن تُقَٰتِلُواْ مَعِيَ عَدُوًّاۖ إِنَّكُمۡ رَضِيتُم بِٱلۡقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٖ فَٱقۡعُدُواْ مَعَ ٱلۡخَٰلِفِينَ ﴾

سورة الكَهف ٦٧

﴿ قَالَ إِنَّكَ لَن تَسۡتَطِيعَ مَعِيَ صَبۡرٗا ﴾

باقي المواضع (4)

سورة الكَهف ٧٢

﴿ قَالَ أَلَمۡ أَقُلۡ إِنَّكَ لَن تَسۡتَطِيعَ مَعِيَ صَبۡرٗا ﴾

سورة الكَهف ٧٥

﴿ ۞ قَالَ أَلَمۡ أَقُل لَّكَ إِنَّكَ لَن تَسۡتَطِيعَ مَعِيَ صَبۡرٗا ﴾

سورة الشعراء ٦٢

﴿ قَالَ كـَلَّآۖ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهۡدِينِ ﴾

سورة القَصَص ٣٤

﴿ وَأَخِي هَٰرُونُ هُوَ أَفۡصَحُ مِنِّي لِسَانٗا فَأَرۡسِلۡهُ مَعِيَ رِدۡءٗا يُصَدِّقُنِيٓۖ إِنِّيٓ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «معي»

مدلول قولة «معي» في القرءان: كون آخر مع المتكلم في حركة أو قتال أو صحبة تعلم أو ولاية إلهية، مع اختلاف الحكم بين طلب المصاحبة ومنعها والعجز عنها.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مَعِيَ» وجذرها «مع» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

المصاحبة مضافة إلى المتكلم المفرد؛ لذلك تظهر باعتبار المتكلم قائدًا يطلب خروجًا، أو معلمًا يبين عجز الصبر، أو مؤمنًا يستند إلى ربه.

استعمالها في الآيات

ترد في طلب إرسال بني إسرائيل مع موسى، وفي منع المتخلفين من الخروج والقتال مع النبي، وفي خطاب صاحب موسى عن الصبر معه، وفي قول موسى إن ربه معه.

أثرها في السياق

تجعل المتكلم مركز الطريق؛ من يخرج معه أو لا يخرج، من يصبر معه أو يعجز، ومن يكون ربه معه في مقام النجاة.

عائلات الاستعمال

  • إرسال أو إسناد مع المتكلم (2 موضعًا): يطلب المتكلم أن يرسل معه قوم أو أخ يصدقه، فالمصاحبة عون في البلاغ أو التحرير.
  • منع المتخلف من الخروج والقتال (2 موضعًا): تمنع الآية المصاحبة القتالية لمن رضي بالقعود أول مرة، فتصير المعية شرفًا لا يعطى لكل مدع.
  • عجز عن الصبر في صحبة العلم (3 موضعًا): يقرر صاحب موسى أن الصبر معه غير مستطاع حتى تنكشف العواقب، فالمصاحبة هنا احتمال لمسار لا تدرك حكمته عاجلًا.
  • معية ربانية تهدي عند الخطر (1 موضعًا): يجيب موسى قومه بأن ربه معه وسيهديه، فتكون المصاحبة سندًا في لحظة المطاردة.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن «مّعي» لأن هذه تعرض علاقة المتكلم بمن يخاطبه أو يصحبه مباشرة، بينما «مّعي» يغلب عليها ذكر الجماعة التابعة للمتكلم في الحجة أو النجاة.

تحليل أعمق

تجمع الصيغة بين صحبة بشرية وصحبة ربانية من غير خلط. البشر قد يرسلون أو يمنعون أو يعجزون عن الصبر مع صاحب العلم، أما قول موسى في البحر فيجعل المصاحبة الإلهية أساس الهداية عند انسداد الأسباب.

قَولات أخرى من جذر مع

و6 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر