قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة معكم في القرءان

4 مواضعالجذر: مع

المواضع (4)

سورة النِّسَاء ١٤١

﴿ ٱلَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمۡ فَإِن كَانَ لَكُمۡ فَتۡحٞ مِّنَ ٱللَّهِ قَالُوٓاْ أَلَمۡ نَكُن مَّعَكُمۡ وَإِن كَانَ لِلۡكَٰفِرِينَ نَصِيبٞ قَالُوٓاْ أَلَمۡ نَسۡتَحۡوِذۡ عَلَيۡكُمۡ وَنَمۡنَعۡكُم مِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۚ فَٱللَّهُ يَحۡكُمُ بَيۡنَكُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ وَلَن يَجۡعَلَ ٱللَّهُ لِلۡكَٰفِرِينَ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ سَبِيلًا ﴾

سورة يسٓ ١٩

﴿ قَالُواْ طَٰٓئِرُكُم مَّعَكُمۡ أَئِن ذُكِّرۡتُمۚ بَلۡ أَنتُمۡ قَوۡمٞ مُّسۡرِفُونَ ﴾

سورة صٓ ٥٩

﴿ هَٰذَا فَوۡجٞ مُّقۡتَحِمٞ مَّعَكُمۡ لَا مَرۡحَبَۢا بِهِمۡۚ إِنَّهُمۡ صَالُواْ ٱلنَّارِ ﴾

باقي المواضع (1)

سورة الحدِيد ١٤

﴿ يُنَادُونَهُمۡ أَلَمۡ نَكُن مَّعَكُمۡۖ قَالُواْ بَلَىٰ وَلَٰكِنَّكُمۡ فَتَنتُمۡ أَنفُسَكُمۡ وَتَرَبَّصۡتُمۡ وَٱرۡتَبۡتُمۡ وَغَرَّتۡكُمُ ٱلۡأَمَانِيُّ حَتَّىٰ جَآءَ أَمۡرُ ٱللَّهِ وَغَرَّكُم بِٱللَّهِ ٱلۡغَرُورُ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «معكم»

مدلول قولة «معكم» في القرءان: التحاق بجماعة المخاطبين على وجه يدعي القرب أو يثبت التبعة، لا على وجه النصرة الصادقة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مَّعَكُمۡ» وجذرها «مع» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

تعود المصاحبة إلى جماعة مخاطبة مع تشديد صوتي، وفي مواضعها يبرز الإلصاق: دعوى الانتماء، تبعة ملازمة، أو فوج يقتحم النار معهم.

استعمالها في الآيات

تستعمل في قول المنافقين للمؤمنين، وفي نداء أصحاب السور، وفي رد الرسل على المتشائمين، وفي فوج يقال إنه مقتحم معهم.

أثرها في السياق

تفضح الصيغة نوع المصاحبة: قرب باللسان لا ينجّي، طائر لا ينفصل عن أصحابه، وفوج يلحق بأهل النار بدل أن ينصرهم.

عائلات الاستعمال

  • دعوى قرب لا تنقذ (2 موضعًا): يعلن قوم أنهم كانوا مع المؤمنين، لكن الفتنة والتربص والارتباط بالمصلحة يمنع ذلك القرب من أن يكون إيمانًا.
  • تبعة ملازمة لأصحابها (1 موضعًا): يرد الطائر إلى المخاطبين أنفسهم، فتكون المصاحبة حكمًا على ما معهم لا اتهامًا للرسل.
  • فوج يلتحق بمصير النار (1 موضعًا): يقتحم فوج مع المخاطبين فلا يكون لحوقه نصرة بل مشاركة في الصلي.

ما يميّزها عن أخواتها

ليست كـ«معكم» الواسعة التي تشمل كتابًا ونصرًا وترقبًا؛ هنا الغالب مصاحبة مدعاة أو تبعة تكشفها العاقبة.

تحليل أعمق

كل موضع يحمل توترًا بين قول المصاحبة وحقيقتها. المنافق يقول كنا معكم ثم يظهر ما أبطن، وأصحاب السور ينادون فلا ينفعهم سبق القرب، والطائر مردود إلى أصحابه، والفوج الملحق لا مرحب به لأنه يشارك المصير.

قَولات أخرى من جذر مع

و6 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر