مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة مع في القرءان
المواضع (9)
سورة التوبَة ٨٦
﴿ وَإِذَآ أُنزِلَتۡ سُورَةٌ أَنۡ ءَامِنُواْ بِٱللَّهِ وَجَٰهِدُواْ مَعَ رَسُولِهِ ٱسۡتَـٔۡذَنَكَ أُوْلُواْ ٱلطَّوۡلِ مِنۡهُمۡ وَقَالُواْ ذَرۡنَا نَكُن مَّعَ ٱلۡقَٰعِدِينَ ﴾
سورة هُود ٤٢
﴿ وَهِيَ تَجۡرِي بِهِمۡ فِي مَوۡجٖ كَٱلۡجِبَالِ وَنَادَىٰ نُوحٌ ٱبۡنَهُۥ وَكَانَ فِي مَعۡزِلٖ يَٰبُنَيَّ ٱرۡكَب مَّعَنَا وَلَا تَكُن مَّعَ ٱلۡكَٰفِرِينَ ﴾
سورة النَّمل ٦٠
﴿ أَمَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَنۢبَتۡنَا بِهِۦ حَدَآئِقَ ذَاتَ بَهۡجَةٖ مَّا كَانَ لَكُمۡ أَن تُنۢبِتُواْ شَجَرَهَآۗ أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ بَلۡ هُمۡ قَوۡمٞ يَعۡدِلُونَ ﴾
باقي المواضع (6)
سورة النَّمل ٦١
﴿ أَمَّن جَعَلَ ٱلۡأَرۡضَ قَرَارٗا وَجَعَلَ خِلَٰلَهَآ أَنۡهَٰرٗا وَجَعَلَ لَهَا رَوَٰسِيَ وَجَعَلَ بَيۡنَ ٱلۡبَحۡرَيۡنِ حَاجِزًاۗ أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ﴾
سورة النَّمل ٦٢
﴿ أَمَّن يُجِيبُ ٱلۡمُضۡطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكۡشِفُ ٱلسُّوٓءَ وَيَجۡعَلُكُمۡ خُلَفَآءَ ٱلۡأَرۡضِۗ أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ قَلِيلٗا مَّا تَذَكَّرُونَ ﴾
سورة النَّمل ٦٣
﴿ أَمَّن يَهۡدِيكُمۡ فِي ظُلُمَٰتِ ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ وَمَن يُرۡسِلُ ٱلرِّيَٰحَ بُشۡرَۢا بَيۡنَ يَدَيۡ رَحۡمَتِهِۦٓۗ أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ تَعَٰلَى ٱللَّهُ عَمَّا يُشۡرِكُونَ ﴾
سورة النَّمل ٦٤
﴿ أَمَّن يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ وَمَن يَرۡزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِۗ أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ قُلۡ هَاتُواْ بُرۡهَٰنَكُمۡ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ﴾
سورة العَنكبُوت ١٣
﴿ وَلَيَحۡمِلُنَّ أَثۡقَالَهُمۡ وَأَثۡقَالٗا مَّعَ أَثۡقَالِهِمۡۖ وَلَيُسۡـَٔلُنَّ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ عَمَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ ﴾
سورة الفَتح ٤
﴿ هُوَ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ ٱلسَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ لِيَزۡدَادُوٓاْ إِيمَٰنٗا مَّعَ إِيمَٰنِهِمۡۗ وَلِلَّهِ جُنُودُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «مع»
مدلول قولة «مع» في القرءان: إلحاق طرف بآخر في مقام سؤال أو انتماء أو زيادة؛ وقد يكون الإلحاق باطلًا كإله مع الله، أو هروبًا إلى القاعدين والكافرين، أو تراكم أثقال وإيمان.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مَّعَ» وجذرها «مع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
هذه الصيغة تجمع أصل المصاحبة مع أثر الإدغام، وتظهر في أبواب متباينة يجب فصلها: شريك مزعوم مع الله، انضمام إلى جماعة، وتراكم شيء على شيء.
استعمالها في الآيات
تستعمل في سلسلة سؤال عن إله مع الله، وفي طلب القعود أو النهي عن الكون مع الكافرين، وفي حمل أثقال مع أثقال، وفي ازدياد إيمان مع إيمان.
أثرها في السياق
تجعل الإضافة نفسها موضع الفصل: أيصح أن يقرن إله بالله، أم يلحق المرء بصف القاعدين، أم تضاف تبعة إلى تبعة، أم يقوى إيمان بإيمان؟
عائلات الاستعمال
- سؤال ينفي الشريك مع الله (5 موضعًا): يتكرر السؤال عن إله مع الله بعد ذكر الخلق والرزق والهداية، فيسقط ادعاء القرين أمام فعل الله.
- لحوق بجماعة يحدد الموقف (2 موضعًا): يطلب قوم القعود مع القاعدين، وينهى نوح ابنه عن أن يكون مع الكافرين، فالمصاحبة اختيار صف.
- أثقال تضاف إلى أثقال (1 موضعًا): يحمل المضلون أوزارهم وأوزارًا مضافة إليها، فتكون المصاحبة تراكم تبعة.
- إيمان يزداد بإيمان (1 موضعًا): تنزل السكينة ليزداد المؤمنون إيمانًا مع إيمانهم، فالمصاحبة هنا نمو في الثبات لا ازدواج عقيدة.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «مع» غير المدغمة بأن مواضعها هنا محدودة وأكثر حدّة: أسئلة الشرك في النمل، ثم أمثلة قليلة على اللحوق أو الزيادة.
تحليل أعمق
لا يصح حمل هذه المواضع على معنى موجب واحد. سؤال إله مع الله يطلب البرهان على شريك باطل، والركوب أو القعود يفرز الجماعة التي يلتحق بها الإنسان، والأثقال مع الأثقال تراكم مؤاخذة، والإيمان مع الإيمان زيادة طمأنينة. الرابط الأدنى هو ضم طرف إلى طرف في الحكم.
قَولات أخرى من جذر مع
و6 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.